نعي أليم
بقلوب يعتصرها الحزن والأسى تنعى منصة أرض المحنة ميديا الأستاذ الجليل عبد اللطيف عبد القادر، أحد أعمدة التعليم بمحلية المناقل. والذي أفنى سنوات عمره في خدمة العلم وتربية الأجيال، تاركاً سيرةً عطرة ومآثر خالدة في نفوس طلابه وزملائه وكل من عرفه.
لقد كان الفقيد مثالاً للأخلاق الرفيعة والتواضع والتعاون، عرف بين الناس بدماثة الخلق وحب الخير، وظل حاضراً في ميادين العطاء الإنساني وخدمة المحتاجين. مؤدياً رسالته التربوية بإخلاص وتفانٍ نادرين.
وقد خيم الحزن العميق على محلية المناقل ووسط الأسرة التعليمية، حيث عبر الجميع في سرادق العزاء عن بالغ فقدهم لرجلٍ كان رمزاً للعطاء والتربية والقيم النبيلة.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يكرم نزله، ويوسع مدخله، ويجعل الجنة داره ومستقره، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من علمٍ نافع وخدمة جليلة لأبناء مجتمعه، وأن يجعل كل ما علمه في ميزان حسناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
نعي أليم
نعي أليم
بقلوب يعتصرها الحزن والأسى تنعى منصة أرض المحنة ميديا الأستاذ الجليل عبد اللطيف عبد القادر، أحد أعمدة التعليم بمحلية المناقل. والذي أفنى سنوات عمره في خدمة العلم وتربية الأجيال، تاركاً سيرةً عطرة ومآثر خالدة في نفوس طلابه وزملائه وكل من عرفه.
لقد كان الفقيد مثالاً للأخلاق الرفيعة والتواضع والتعاون، عرف بين الناس بدماثة الخلق وحب الخير، وظل حاضراً في ميادين العطاء الإنساني وخدمة المحتاجين. مؤدياً رسالته التربوية بإخلاص وتفانٍ نادرين.
وقد خيم الحزن العميق على محلية المناقل ووسط الأسرة التعليمية، حيث عبر الجميع في سرادق العزاء عن بالغ فقدهم لرجلٍ كان رمزاً للعطاء والتربية والقيم النبيلة.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يكرم نزله، ويوسع مدخله، ويجعل الجنة داره ومستقره، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من علمٍ نافع وخدمة جليلة لأبناء مجتمعه، وأن يجعل كل ما علمه في ميزان حسناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

