خدمة الحجاج بروح المسؤولية.. إشادة بجهود بعثة حج ولاية الجزيرة وتواضع قيادتها
بعثة حج ولاية الجزيرة من منى: محمد أحمد البلولة
في مشهدٍ يجسد روح التكافل والتفاني في خدمة ضيوف الرحمن سخّرت بعثة حج ولاية الجزيرة عدداً من الحجاج والمتطوعين للعمل المتواصل داخل المعسكرات. حيث ظلوا يؤدون مهامهم بكل همة وإخلاص دون كلل أو ملل، من خلال توزيع الوجبات ومستلزماتها، والمحافظة على نظافة المعسكر؛ إلى جانب توجيه الحجاج ومساعدتهم في تيسير أداء المناسك في أجواء يسودها التنظيم والطمأنينة.
ولفتت هذه الجهود الإنسانية والتفاني في الخدمة أنظار الحجاج، خاصة الدور الميداني الذي ظل يقوم به العميد عبد الواحد عوض حسين الأمين العام للحج والعمرة بولاية الجزيرة، والذي لم يكتفِ بالمتابعة الإدارية؛ بل حرص بنفسه على المشاركة في توزيع الوجبات على ضيوف الرحمن، والوقوف ميدانياً للتأكد من وصول الخدمات إلى جميع الحجاج. وذلك وسط متابعة دقيقة من الأمراء والمشرفين.
فيما أشاد الحاج عبد المنعم نور البشير بمستوى الخدمات المقدمة لحجاج ولاية الجزيرة منذ انطلاقة الرحلة، مؤكداً أن البعثة وفرت أجواءً مريحة ومتكاملة للحجاج في مختلف مراحل التنقل والإقامة. وأوضح أن الرحلة عبر الباخرة سارت بصورة طيبة ومنظمة، معبّراً عن ارتياحه الكبير لخدمات السكن بالفنادق في كلٍ من المدينة المنورة ومكة المكرمة، إلى جانب سهولة الوصول إلى الحرم المكي لأداء الصلوات والمناسك.
وأكد أن ما قدمته بعثة حج ولاية الجزيرة وجد استحساناً واسعاً وسط الحجاج، مشيراً إلى أن ألسنة الحجاج تلهج بالدعاء والشكر للقائمين على أمر البعثة تقديراً لجهودهم الكبيرة في خدمة ضيوف الرحمن.
كما عبّر عدد من حجاج ولاية الجزيرة عن بالغ تقديرهم وامتنانهم للجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة البعثة. مثمنين روح التواضع والعمل الجماعي التي يتحلى بها الأمين العام والإخوة الأمراء. مؤكدين أن ما يقدمونه من خدمات يجسد المعنى الحقيقي لقوله صلى الله عليه وسلم: «من لا يشكر الناس لا يشكر الله».
وأكد الحجاج أن هذه الروح الأخوية والحرص على خدمتهم أسهمت في توفير أجواء إيمانية مريحة، تعينهم على أداء مناسكهم بكل يُسر وطمأنينة. داعين الله أن يجزي القائمين على أمر البعثة خير الجزاء وأن يكتب لهم الأجر والثواب.



