loader image
الرئيسية » 160 مشروعاً لتحويل أسر الشهداء إلى أسر منتجة.. الجزيرة تدشن مبادرة جديدة للتمكين الاقتصادي

160 مشروعاً لتحويل أسر الشهداء إلى أسر منتجة.. الجزيرة تدشن مبادرة جديدة للتمكين الاقتصادي

160 مشروعاً لتحويل أسر الشهداء إلى أسر منتجة.. الجزيرة تدشن مبادرة جديدة للتمكين الاقتصادي

 

أكد والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير توجه الولاية الفعلي للانتقال من مرحلة تلقي الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى رحاب التنمية والإنتاج وتجويد الأداء. مجدداً إلتزام حكومة الولاية برعاية أسر الشهداء وتوفير الخدمات والدعم اللازم لهم.

جاء ذلك خلال مخاطبته اليوم بمقر منظمة الشهيد بالولاية ورشة «مبادرة المشروعات الإنتاجية وريادة الأعمال القومية لكفالة أسر شهداء معركة الكرامة»، التي نظمتها وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية بالتعاون مع أكاديمية بورتسودان للعلوم والنظم الإدارية والمركز القومي لريادة الأعمال، تحت شعار: «وفاءً لهم وصوناً لكرامة أسرهم»، وبرعاية الدكتور جبريل إبراهيم وزير المالية والتخطيط الاقتصادي.

ودعا الوالي إلى توسيع برامج تدريب وتأهيل أسر الشهداء وتمليكهم مشروعات إنتاجية مدروسة وذات جدوى اقتصادية، بما يسهم في تعزيز قدراتهم وتحويلهم إلى أسر منتجة. مشيراً إلى أهمية إنشاء محفظة مالية متخصصة لتسويق وتمويل منتجات الصناعات والمشروعات الصغيرة بالولاية.

من جانبه أعلن وزير الرعاية والتنمية الاجتماعية بالولاية الأستاذ ياسر خضر نصار عن جهود لرفع سقف تمويل المشروعات الصغيرة إلى 20 مليون جنيه، إلى جانب تفعيل آليات التمويل الأصغر، موضحاً أن البرامج التدريبية تستهدف معالجة أوجه القصور التي صاحبت بعض التجارب الإنتاجية السابقة، وضمان استدامة المشروعات وتحقيق أهدافها.

بدوره أوضح مدير أكاديمية بورتسودان للعلوم والنظم الإدارية الأستاذ البشير حسن أحمد سليمان أن المبادرة تقوم على عدد من المرتكزات، تشمل التدريب وإعداد دراسات الجدوى وتوفير المعدات والتمويل، وتكوين الجمعيات الإنتاجية، فضلاً عن تقديم خدمات ما بعد البيع والتسويق عبر شركة «سواعد»، مشيراً إلى أن النموذج تم تطبيقه في عدد من ولايات السودان.

فيما كشف مدير منظمة الشهيد بالولاية الدكتور إبراهيم الحسن عبد الله أن المرحلة الحالية من المبادرة تستهدف تمويل وتدريب 160 مشروعاً، بهدف تمكين أسر الشهدا من تأسيس مشروعات منتجة ومستدامة تسهم في تحسين أوضاعهم الاقتصادية، مثمناً المساندة المجتمعية والحكومية التي تجدها أسر الشهداء بولاية الجزيرة.