loader image

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى:

*{ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }*

صدق الله العظيم

 

*نعي أليم*

 

*اللجنة التسييرية لنادي حي ودنفيع الرياضي الثقافي الاجتماعي*

 

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وبعيون دامعة، وقلوب يملؤها الحزن والأسى، تنعي اللجنة التسييرية لنادي حي ودنفيع فقيدة الحقل الصحي، وفقيدة الإنسانية، وشهيدة الواجب والرسالة،

 

*الأستاذة / فايقة يوسف محمد*

*مدير الشؤون الصحية بمحلية المناقل*

 

التي ارتقت إلى بارئها شهيدة بإذن الله، بعد أن انتقلت إليها العدوى من أحد المصابين أثناء أدائها لواجبها الصحي المقدس، لتضرب بذلك أروع الأمثال في التضحية والفداء، وتسطر بدمها الطاهر ملحمة الوفاء لشرف المهنة.

 

لقد كانت الفقيدة رحمها الله خط الدفاع الأول للأمن الصحي وسلامة المواطن، لم تتردد يوماً في اقتحام بؤر الخطر، ولم تتراجع أمام هول المرض، كانت تسبق الجميع إلى الميدان، تحمل روحها على كفها، وتقدم نفسها فداءً لأهلها ووطنها.

 

كانت نموذجاً أمثل للمرأة السودانية في رسالتها الصحية، كريمة الخلق، نقية السريرة، سخية العطاء، واسعة الإنسانية، حملت رسالة الطب كرسالة أنبياء، وعملت بصمت المجاهدين، وصدق المخلصين، حتى لقيت ربها وهي مرابطة في ثغر من ثغور حماية المجتمع.

 

إننا في اللجنة التسييرية لنادي حي ودنفيع، إذ ننعي هذه القامة السامقة، وهذا الفقد الجلل الذي ألمّ بنا جميعاً، نتقدم بخالص العزاء وصادق المواساة إلى:

 

*أسرتها الكريمة بالكريمت – العركيين،*

*وإلى وزارة الصحة بولاية الجزيرة،*

*وإلى محلية المناقل،*

*وإلى أسرة الشؤون الصحية وزملائها ورفقاء دربها*

 

سائلين المولى عز وجل أن يتقبلها قبولاً حسناً مع الشهداء والصديقين، وأن ينزلها منزلة صدق في أعلى الجنان، وأن يجعل ما أصابها كفارة ورفعة، وما قدمته من جهد وعطاء شفيعاً لها يوم لا ينفع مال ولا بنون، وأن يستبدل حزن أهلها وذويها صبراً جميلاً وأجراً عظيماً.

 

ولا نقول إلا ما يرضي ربنا: *إنا لله وإنا إليه راجعون، وإنا لفراقك يا فايقة لمحزونون.*

 

*ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم*

 

*اللجنة التسييرية*

*نادي حي ودنفيع الرياضي الثقافي الاجتماعي*