ولاية الجزيرة تطالب باستثناء الولاية من التمويل الزراعي.. والأمن الاقتصادي يتعهد بدعم إنجاح الموسم
وزيرة الإنتاج: الحرب خلّفت أضراراً جسيمة بالقطاع الزراعي ونعمل على شراكات استراتيجية لتعزيز الإنتاج
أكدّت الدكتورة عرفة محمود أحمد المدير العام لوزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية بولاية الجزيرة والوزير المفوض أن إنجاح الموسم الزراعي الحالي يتطلب معالجات عاجلة للتحديات التي تواجه المزارعين، وفي مقدمتها توفير التمويل ومدخلات الإنتاج والمواد البترولية. داعيةً إلى منح ولاية الجزيرة استثناءً في سياسات التمويل الزراعي بالنظر إلى حجم الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي جراء الحرب.
جاء ذلك لدى لقائها بمكتبها وفداً من هيئة الأمن الاقتصادي الاتحادي في اجتماع خُصص لبحث معوقات الموسم الزراعي ووضع آليات مشتركة لمعالجتها بما يضمن تحقيق الإنتاج المستهدف وتعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني.
واستعرضت الوزيرة خلال الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه الموسم الزراعي. مشيرةً إلى أن الوزارة رفعت خطة متكاملة إلى وزارة الزراعة الاتحادية تضمنت جملة من المعالجات المطلوبة. مؤكدة أن القطاع الزراعي بولاية الجزيرة تعرض لتدمير واسع خلال فترة الحرب؛ الأمر الذي يستدعي تدخلات استثنائية لإعادة تأهيله وتمكين المزارعين من استعادة نشاطهم الإنتاجي.
وشددت على أهمية تفعيل التمويل الزراعي للقطاعين المطري والمروي وتوفير مدخلات الإنتاج في الوقت المناسب؛ بما يرفع الإنتاجية ويحقق الاستقرار للمزارعين. مؤكدة أن الوزارة تواصل جهودها في بناء شراكات استراتيجية مع المنظمات والمؤسسات الداعمة، والتي أثمرت خلال الفترة الماضية عن تنفيذ عدد من المشروعات الإنتاجية الرامية إلى تطوير القطاع الزراعي بالولاية.
من جانبهم أعلن أعضاء وفد هيئة الأمن الاقتصادي الاتحادي دعمهم الكامل لجهود حكومة ولاية الجزيرة في إنجاح الموسم الزراعي. مؤكدين استعدادهم للمساهمة في إزالة العقبات التي تعترض سير الموسم، وعلى رأسها توفير التقاوي لصغار المزارعين وتعزيز برامج وقاية النباتات، باعتبارهما من أهم مرتكزات تحقيق موسم زراعي ناجح يسهم في زيادة الإنتاج ودفع عجلة الاقتصاد الوطني.

