والي الجزيرة: الحرب علمتنا الكثير.. والولاية مستعدة لردع أي عدوان وتوسيع برامج تدريب المقاومة الشعبية
أكد الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير والي ولاية الجزيرة أن الولاية خرجت بدروس وعبر مهمة من تجربة الحرب. مشدداً على أهمية مواصلة برامج التدريب العسكري وتعزيز الجاهزية لحماية الولاية. معلناً استعدادها الكامل للتصدي لأي عدوان.
جاء ذلك لدى مخاطبته اليوم بقرية الكمر الجعلين بمحلية جنوب الجزيرة بحضور لجنة أمن الولاية ولجنتي أمن محليتي مدني الكبرى وجنوب الجزيرة. وذلك خلال احتفال تخريج دورتي الأسلحة الساندة والطائرات المسيّرة لمستنفري المقاومة الشعبية بمحلية مدني الكبرى.
ودعا الوالي إلى استمرار برامج التدريب وتعميمها على جميع محليات الولاية، بما يسهم في رفع مستوى التأهيل وتعزيز القدرات. مهنئاً القوات المسلحة والقوات المساندة لها بالانتصارات المتتالية التي تحققها في مختلف المحاور.
من جانبه أكد اللواء ركن (م) عبد الله الطريفي رئيس المقاومة الشعبية، استمرار برامج التدريب والتأهيل. مشيراً إلى أن المقاومة الشعبية ستظل سنداً وعضداً للقوات المسلحة في أداء واجبها الوطني.
فيما أوضح النقيب محمد طاهر محمد أحمد، المشرف على الدورة أن البرنامج التدريبي انطلق خلال شهر مايو الماضي، وحقق نسبة نجاح بلغت 100% في الجانبين النظري والعملي، بما يعكس مستوى الانضباط والكفاءة التي أظهرها المتدربون.
كما أكد الأستاذ عادل محمد الحسن الخطيب المدير التنفيذي لمحلية مدني الكبرى أن المحليات ستواصل دعمها وإسنادها لكافة المتحركات. مشيداً بالدور الكبير الذي تضطلع به المقاومة الشعبية وتضحياتها في دعم المحلية، لاسيما في الجوانب الإنسانية والخدمية.






