والي الجزيرة: التدريب طريق النصر.. والفرقة الأولى مشاة تستعرض جاهزيتها الكاملة استعداداً للتخريج


أكد الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير والي ولاية الجزيرة أن التدريب يمثل الركيزة الأساسية لبناء الجيوش ورفع كفاءتها. مستشهداً بالمقولة العسكرية: “عرق التدريب يوفر دماء المعركة”.
جاء ذلك لدى مخاطبته طابور الضاحية بالفرقة الأولى مشاة. بحضور لجنة أمن الولاية وبمشاركة الفرقة (22) بابنوسة، حيث شارك في الطابور (7) ضباط، و(160) من ضباط الصف، إلى جانب (500) مستجد.
وأشاد الوالي بالنهج الذي تنتهجه القوات المسلحة في التدريب والتأهيل المستمر لمنسوبيها. داعياً إلى مواصلة برامج الإعداد ورفع القدرات القتالية. مجدداً ثقته في القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى والقوات المساندة لها في حسم معركة الكرامة.
كما أكد استمرار دعم حكومة ولاية الجزيرة ومساندتها لكافة أنشطة وبرامج الفرقة الأولى مشاة، بما يعزز جاهزيتها وقدرتها على أداء مهامها الوطنية.
من جانبه أشاد اللواء الركن عادل عبدالله محمد الحسن قائد الفرقة الأولى مشاة بالنجاح الكامل لطابور الضاحية الذي نُفذ بنسبة إنجاز بلغت (100%) بمشاركة الفرقة الأولى مشاة والفرقة (22) بابنوسة. معلناً أن الأسبوع المقبل سيشهد تنفيذ المشروع الخلوي للدفعة (34)، إلى جانب مهرجان الرماية العامة؛ تمهيداً لتخريج الدفعة.
بدوره أكد العقيد الركن آدم هارون مدير شعبة التدريب بالفرقة الأولى مشاة استمرار برامج التدريب والتأهيل وصولاً إلى تنفيذ المشروع الخلوي للدفعة (34) وإقامة مهرجان الرماية الخاص بالفرقة الأولى مشاة.
وأشار إلى تنفيذ طابور مماثل بمدينة المناقل بمشاركة (560) من الضباط وضباط الصف والجنود والمستجدين. مؤكداً أن بناء الأوطان يتحقق بسواعد شبابها المؤهلين والقادرين على أداء واجبهم الوطني.


