ف


واستفادت من المشروع 676 أسرة موزعة على ستة قطاعات مختارة بعناية ضمن المحلية. وذلك بناءً على مسح ميداني سابق راعى معايير دقيقة تشمل النزوح، ومستوى الفقر، وحالات النساء المعيلات، وذوي الإعاقة.
وجرى تنفيذ المشروع بالشراكة مع مفوضية العون الإنساني وإدارة الرعاية الاجتماعية بمحلية المناقل، وبمشاركة شبابية متميزة من متطوعي المجتمع المحلي ولجان الأحياء في القطاعات المستهدفة. الأمر الذي عزز روح التكاتف والعمل الجماعي.
لم تكن اللحوم وحدها ما وُزّع بل حملت معها رسالة تضامن وإنسانية جسّدت معاني الغذاء والكرامة ودفء العيد لمن أنهكتهم الأزمات.

