loader image
الرئيسية » مجلس وزراء الجزيرة يناقش الموقف الصحي ومخاطر المبيدات بقرية البيضاء ويصدر توجيهات عاجلة لمعالجة الآثار البيئية

مجلس وزراء الجزيرة يناقش الموقف الصحي ومخاطر المبيدات بقرية البيضاء ويصدر توجيهات عاجلة لمعالجة الآثار البيئية

مجلس وزراء الجزيرة يناقش الموقف الصحي ومخاطر المبيدات بقرية البيضاء ويصدر توجيهات عاجلة لمعالجة الآثار البيئية

عقد مجلس وزراء ولاية الجزيرة اجتماعه الدوري صباح اليوم بقاعة أمانة الحكومة بمدني برئاسة أمين عام الحكومة الأستاذ مرتضى أحمد البيلي إنابةً عن والي الولاية.

واستعرض الإجتماع الموقف الصحي بالولاية في تقريرٍ قدّمه وزير الصحة د. أسامة عبد الرحمن والذي طمأن خلاله بانحسار مرضي الملاريا وحمى الضنك. مشيداً بالجهود المشتركة التي بذلتها حكومة الولاية ووزارته والمحليات والأجهزة الأمنية والعسكرية والمنظمات في مكافحة نواقل الأمراض وإصحاح البيئة، مما انعكس إيجاباً على الوضع الصحي العام.

كما قدمت وزيرة الزراعة والمكلّفة بوزارة التخطيط د. عرفة محمود تقريراً مفصلاً عن آثار الخريف والفيضانات على المشروعات الزراعية بالولاية. موضحةً حجم الأضرار التي لحقت ببعض المشاريع، بجانب استعراضها جهود مكافحة الطيور التي هددت الموسم الزراعي. مؤكدة أن الحملة نجحت في إزالة الخطر بفضل الدعم الكبير من وزارة الزراعة الاتحادية التي زوّدت الولاية بطائرات للمكافحة.

وفي سياقٍ متصل أثار أمين عام المجلس الولائي للبيئة والموارد الطبيعية د. حسب الرسول فضل المولى مصطفى قضية المبيدات المتبقية بقرية البيضاء بركات. محذراً من خطورة تسرّبها بفعل مياه الأمطار إلى البيئة والمياه الجوفية. مما قد يشكّل تهديداً بيئياً وصحياً خطيراً إن لم تتم معالجته بصورة عاجلة.
وأوضح د. حسب الرسول أن إدارته شكّلت لجنة من الخبراء والمختصين ظلت في حالة انعقاد مستمر لمتابعة الموقف ووضع الحلول المناسبة.

وناقش المجلس بتوسع سبل احتواء الموقف البيئي داعياً إلى تشكيل لجنة مختصة لتقييم الأوضاع ميدانياً ووضع المعالجات قبل أن تنعكس آثارها على صحة المواطنين. مؤكدين أن تلك المخازن تتبع لمؤسسات اتحادية تقع مسؤولية تبعاتها على الولاية.

كما استعرض المدراء التنفيذيون بالمحليات تقاريرهم حول الجهود المبذولة في مكافحة نواقل الأمراض وإصحاح البيئة بمناطقهم.

وفي ختام الجلسة أوجز أمين عام الحكومة مرتضى البيلي التوصيات التي خرج بها الاجتماع والتي شملت:

استمرار عمل غرف الطوارئ بالمحليات.

التنسيق مع إدارة الري لتحديد ومعالجة الكسورات.

حصر الأضرار الناجمة عن الأمطار والفيضانات.

الاستعداد المبكر لمناطق الهشاشة وإجراء الدراسات الوقائية لتقليل آثار الخريف مستقبلاً.

تكثيف كلورة المياه وتقصي المناطق المعرّضة لانتشار مرض البلهارسيا.