قافلة دعم إنساني من ولاية الجزيرة إلى النيل الأزرق تجسد التضامن الوطني


في مشهد يعكس روح التكافل الوطني، ودّع والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير صباح اليوم بمدينة ود مدني قافلة “الصمود” المتجهة إلى إقليم النيل الأزرق. وذلك بحضور أعضاء حكومة الولاية ولجنة الأمن.
وأكد الوالي أن القافلة تمثل تجسيداً عملياً لشعار “كل أجزائه لنا وطن”. مشدداً على استمرار ولاية الجزيرة في تقديم الدعم المادي والبشري والإسناد اللوجستي لمساندة المتأثرين بالحرب، إلى جانب دعم القوات المسلحة. كما أشاد بصمود القوات النظامية، وعلى رأسها الفرقة الرابعة مشاة. معرباً عن تفاؤله بقرب تحقيق الاستقرار وعودة المتأثرين إلى مناطقهم.
من جهته أوضح قائد الفرقة الأولى مشاة اللواء الركن عوض الكريم علي سعيد أن مواطني ولاية الجزيرة ظلوا في مقدمة الداعمين للقوات المسلحة. مشيراً إلى دورهم الكبير في مساندة المتضررين من تداعيات الحرب.
فيما كشف مدير شرطة الولاية، اللواء شرطة عبد الإله علي أحمد أن القافلة تحمل كميات من المواد الغذائية والإمدادات الطبية، دعماً للأوضاع الإنسانية في إقليم النيل الأزرق.
بدوره أكد مدير جهاز المخابرات العامة بالولاية العميد مأمون الزين أن القافلة تعكس تعافي ولاية الجزيرة واستعادة استقرارها، وعودتها للإسهام الفاعل في دعم القضايا الوطنية.
كما أعلن مدير عام وزارة الصحة بالولاية الدكتور أسامة عبد الرحمن أحمد الفكي أن القافلة تضم شحنات من الأدوية، مع تسخير إمكانيات المؤسسات الصحية بالولاية لخدمة المتأثرين بالحرب.
وأشار مدير عام وزارة التخطيط العمراني والإسكان والمرافق العامة، المهندس أبو بكر عبد الله، إلى أن القافلة تعبر عن اهتمام إنسان ولاية الجزيرة بقضايا الوطن، وتؤكد تماسك الجبهة الداخلية في مواجهة التحديات.
وتأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الاستجابة الإنسانية ودعم المتضررين بما يعكس تلاحم مؤسسات الدولة والمجتمع في ظل الظروف الراهنة.



