دكتورة سلمي المبارك: مؤتمر قضايا الشباب بالجزيرة منصة لإعمار ما دمرته الحرب وتفجير طاقات المستقبل
أكدت د. سلمي عبد الجبار المبارك عضو مجلس السيادة خلال مخاطبتها الجلسة الافتتاحية لمؤتمر قضايا الشباب بولاية الجزيرة، والذي انعقد بقصر الثقافة بود مدني أن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية في عملية البناء والإعمار بعد الحرب. مشيدةً بدورهم في حماية الأرض والعرض، ومعتبرة أنهم اليوم على موعد مع تحدٍ جديد هو معركة التنمية والنهضة.
ويأتي المؤتمر المنعقد تحت شعار “نعمّر بس”، ضمن برامج حكومة ولاية الجزيرة الرامية إلى توظيف كافة إمكانيات المجتمع المحلي خاصة الطاقات الشبابية في إعادة إعمار ما دمرته الحرب. وذلك في ظل ظروف استثنائية تواجه فيها الولاية تحديات جسيمة.
هذا وقد أوضحت د. سلمي أن الدولة تولي الشباب اهتماماً خاصاً وتضعهم في مقدمة أولوياتها. متمنية أن يخرج المؤتمر بتوصيات عملية تواكب تطلعات المرحلة الراهنة. كما جددت تعهد الدولة برعاية أسر شهداء معركة الكرامةَ مثمنة قرار حكومة ولاية الجزيرة بإعفاء أبناء الشهداء من الرسوم الدراسيةَ وداعية مؤسسات التعليم العالي لأن تحذو حذو جامعة الجزيرة في هذا الصدد.
من جانبه رحب والي الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير بانعقاد المؤتمر. مؤكداً أن الشباب الذين دافعوا عن الوطن قادرون على خوض معركة البناء والإعمار. مجدداً إلتزام حكومته بدعم وتمويل كافة مبادرات ومشاريع الشباب التي تصب في مسار التنمية المستدامة. مشيراً إلى أن الولاية تسير من حسن إلى أحسن.
فيما أكد وزير الشباب والرياضة الأستاذ طارق عبد الرحمن أن شباب الجزيرة يمتلكون القدرة على إحداث التحول المطلوب في مرحلة إعادة الإعمار. مشيداً بحماستهم واستعدادهم لتحمل المسؤولية.
من جهته اعتبر د. علي الهادي رئيس اتحاد الشباب المركزي أن التحدي الأكبر الذي يواجه البلاد الآن هو إعادة إعمار ما دمرته الحرب. معلناً جاهزية شباب السودان في الداخل والخارج للمشاركة الفاعلة في هذه المرحلة. وداعياً شباب الولاية لإحياء مشروع الجزيرة والمساهمة في نهضته.
كما شدد رئيس اتحاد الشباب بولاية الجزيرة على أهمية تضافر الجهود خلال المرحلة القادمة. مشيراً إلى أن الشباب هم الذراع الأيمن لحكومة الولاية في تنفيذ برامجها، واعتبر المؤتمر فرصة استراتيجية لمعالجة القضايا الحيوية التي تهم شريحة الشباب في الجزيرة.


