المناقل تدشن مشروع مباني رئاسة اللواء الثالث وسط دعم شعبي ورسمي واسع




شهدت مدينة المناقل تدشين مبادرة إنشاء مباني رئاسة اللواء الثالث. وذلك بحضور وتشريف اللواء عادل عبد الله قائد الفرقة الأولى مشاة، والأستاذ عثمان يوسف أحمد الحاج المدير التنفيذي لمحلية المناقل، وبرعاية رجل البر والإحسان الشيخ عبد المنعم موسى أبو ضريرة والغرفة التجارية. وسط مشاركة واسعة من لجنة أمن المحلية والقيادات النظامية والتنفيذية.
من جانبه رحب قائد اللواء الثالث العميد مبدع صالح محمد بالحضور. مؤكداً إلتزام اللواء بأداء دوره في حفظ الأمن والاستقرار وحماية المواطنين، إلى جانب الإسهام في جهود البناء والإعمار تحت شعار: «يد تحمل السلاح ويد تعمر». وأشار إلى استمرار تفعيل الطوف الليلي للحد من الظواهر السالبة والتفلتات الأمنية. مبيناً أن مشروع إنشاء مقر دائم لرئاسة اللواء يأتي في إطار تعزيز قدرات الوحدة العسكرية وتمكينها من أداء مهامها على الوجه الأكمل.
من جانبه أكد الشيخ عبد المنعم موسى أبو ضريرة دعمه الكامل للمبادرة. رافعاً شعار «جيش واحد.. شعب واحد»، ومشيداً بالدور الكبير الذي اضطلع به اللواء الثالث خلال فترة الحرب في حماية مدينة المناقل وتعزيز أمنها واستقرارها. كما أعلن التزامه بالمساهمة في استقطاب الدعم والتمويل اللازمين لإنجاز المشروع. مؤكداً وقوفه بماله وجهده لإنجاح هذه المبادرة التي وصفها بأنها استثمار في أمن واستقرار المنطقة، خاصة وأن اللواء الثالث يمثل صمام الأمان للبوابة الغربية لولاية الجزيرة.
بدوره أوضح المدير التنفيذي لمحلية المناقل الأستاذ عثمان يوسف أحمد الحاج أن تدشين مباني رئاسة اللواء الثالث يمثل مرحلة جديدة تنتقل فيها المحلية من التحرير إلى التعمير. مشيراً إلى أن أبناء المناقل قدموا الدعم والسند للقوات المسلحة خلال مرحلة التحرير، وأن جهودهم تتواصل اليوم عبر مشروعات الإعمار والتنمية. وأعرب عن ثقته في نجاح المشروع وخروجه إلى أرض الواقع في القريب العاجل بإذن الله.
إلى ذلك أعرب اللواء عادل عبد الله قائد الفرقة الأولى مشاة عن سعادته بأن تكون أولى زياراته خارج حاضرة الولاية إلى مدينة المناقل، التي وصفها بـ«قلعة الصمود». مثمناً المواقف الوطنية المشرفة لأهلها ودورهم الرائد في دعم القوات المسلحة والقوات المساندة لها، سواء عبر الإسناد المجتمعي أو رفع الروح المعنوية للمقاتلين. مؤكداً أن هذه المبادرات تعكس قوة التلاحم بين الشعب وقواته المسلحة.


