loader image
الرئيسية » المدينة الطبية بالمناقل.. من الحلم العصي إلى الواقع المشرق

المدينة الطبية بالمناقل.. من الحلم العصي إلى الواقع المشرق

المدينة الطبية بالمناقل.. من الحلم العصي إلى الواقع المشرق

ود مدني – المناقل: حسن الدنقلاوي

بعد أن كان حلما عصياً يراود أذهان أهل المناقل، أصبحت المدينة الطبية بالمناقل واقعاً يمشي على الأرض.

في قرار تاريخي يجسد الانحياز الحقيقي لإنسان الريف، ويترجم رؤية الدولة في إزالة الفوارق بين الريف والحضر، وافق السيد وزير الصحة بولاية الجزيرة الدكتور أسامة عبد الرحمن احمد الفكي على قيام المدينة الطبية بالمناقل.

قرار استراتيجي باستهداف مناطق الكثافة

وجاءت موافقة السيد الوزير استهدافاً لمناطق الكثافة السكانية العالية، ونقلاً لتجارب العالم المتقدم في قيام المدن الطبية المتكاملة بدلاً عن المستشفيات المتناثرة، حيث تقرر أن تكون *المستشفى العام بالمناقل هي السنتر والقلب النابض للمدينة الطبية*، لتصبح المناقل مدينة طبية جاذبة للعلاج، تخدم مواطنيها ويمتد خيرها ليغطي حتى ولاية النيل الأبيض وكل ولايات الوسط.

مكونات المدينة الطبية

وتشمل المدينة الطبية بالمناقل في ثوبها الجديد:

 

– مستشفى الكلى المتكامل بدلاً عن مركز الكلى الحالي

– مركز مرجعي متخصص للقلب

– مستشفى العيون التخصصي

– مركز الأسنان التخصصي

– توسيع وتطوير مستشفى الأطفال

– توفير أحدث الأجهزة التشخيصية والعلاجية العالمية

لقاء الحسم.. وتوطين العلاج

جاءت هذه الموافقة التاريخية عقب اللقاء الهام الذي جمع السيد وزير الصحة بولاية الجزيرة الدكتور أسامة عبد الرحمن الفكي، بالأستاذ حسن الدنقلاوي، والدكتور الأمين خلف الله، حيث تناول اللقاء عدداً من القضايا الجوهرية التي تسهم في توطين العلاج بكل تخصصاته، وجعل المناقل جاذبة في الخدمة الطبية، والارتقاء بتدريب وتأهيل الكوادر الطبية، ووضع حد جذري لأعطال محطة الأوكسجين التي طالما أرقت المرضى والكوادر.

 

*وأكد السيد وزير الصحة بولاية الجزيرة* خلال اللقاء حرص وزارته التام على قيام المدينة الطبية بالمناقل، وفاءً لإنسان قدم الكثير، وتأكيداً على أن الصحة حق أصيل لا يرتبط بجغرافيا، وأن توطين الخدمة في مناطق الكثافة هو قمة العدالة الصحية.

شكر وعرفان.. إزالة الفوارق بين الريف والحضر

وفي ختام اللقاء، تقدم الأستاذ حسن الدنقلاوي والدكتور الأمين خلف الله، *نيابة عن مواطني محلية المناقل كافة*، بخالص الشكر وجزيل العرفان وعظيم الامتنان لوزيري الصحة الاتحادي والولائي لانحيازهما التام لقضايا الصحة بمحلية المناقل إكراماً لإنسانها.

وأكدا أن ما قامت به وزارة الصحة من جهود مقدرة لإزالة الفوارق بين الريف والحضر، وتوطين العلاج النوعي في المناقل، سيظل ديناً في أعناق أهل المناقل، وأن أبناء المناقل الخلص سيظلون يعملون في صمت وإخلاص بعيداً عن الضوضاء، حتى تكتمل هذه المدينة الطبية صرحاً شامخاً يليق بإنسان المناقل وتضحياته.