loader image
الرئيسية » الصحة بالجزيرة: إنشاء معمل مرجعي متكامل لتعزيز قدرات التشخيص والاستجابة للأوبئة

الصحة بالجزيرة: إنشاء معمل مرجعي متكامل لتعزيز قدرات التشخيص والاستجابة للأوبئة

الصحة بالجزيرة: إنشاء معمل مرجعي متكامل لتعزيز قدرات التشخيص والاستجابة للأوبئة

 

أكد الدكتور أسامة عبد الرحمن أحمد الفكي، مدير عام وزارة الصحة بولاية الجزيرة الوزير المفوض، أهمية تطوير قدرات التشخيص المعملي وتعزيز برامج التحصين، مشيراً إلى أن إنشاء معمل مرجعي متكامل بالولاية يمثل خطوة استراتيجية نحو تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز قدرة النظام الصحي على الاستجابة للأوبئة.

جاء ذلك لدى مخاطبته ختام الورشة التدريبية التشخيصية للأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم، باستخدام تقنيات الأحياء الجزيئية، والتي استضافتها مباني بنك الدم بالولاية، حيث أشاد بالهمة العالية والالتزام الذي أظهره الدارسون خلال فعاليات الورشة.

وبعث د. أسامة بثلاث رسائل رئيسية، استهلها بالإشادة بالدعم الكبير الذي تقدمه منظمة الصحة العالمية ومنظمة رعاية الطفولة لبرامج التحصين، مؤكداً أن هذا الدعم أسهم في استعادة البرنامج بالسرعة المطلوبة، باعتبار أن التحصين يمثل إحدى حزم الرعاية الصحية الأساسية التي يُقاس بها مستوى جودة الخدمات الصحية وسلامة النظام الصحي.

وأوضح أن الرسالة الثانية تتمثل في أهمية إنشاء المعمل المرجعي بالولاية، باعتباره إضافة نوعية للبنية التحتية الصحية، ومركزاً لتدريب وتأهيل الكوادر، بما يعزز القدرات الوطنية في مجال التشخيص المعملي.

وأضاف أن الرسالة الثالثة تتمثل في توجه الوزارة نحو إنشاء معمل متكامل يجمع بين خدمات الصحة العامة والتشخيص المرجعي، لتغطية أكبر قدر ممكن من الأمراض والفحوصات، وتقليل الحاجة إلى إرسال العينات خارج الولاية، الأمر الذي يسهم في تسريع التشخيص وتحسين الاستجابة الصحية.

من جانبه، أوضح الأستاذ عبد المطلب محمد نور، مدير برنامج التحصين الموسع بوزارة الصحة بالولاية، أن بدء العمل بالمعمل المرجعي يمثل إضافة حقيقية لبرامج التحصين، خاصة في تأكيد حالات الإصابة بأمراض الطفولة التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم، بما يدعم سرعة الاستجابة للأوبئة ويسهم في تقييم أداء البرامج الصحية. وأعرب عن شكره لمنظمة الصحة العالمية لدعمها توفير المعمل المرجعي بالولاية.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور أمير سيد أحمد، ممثل منظمة الصحة العالمية، أن المعمل المرجعي بولاية الجزيرة يأتي ضمن ستة معامل وفرتها المنظمة، مشيراً إلى أن المعمل يتميز بتكامله وقدراته الفنية، في ظل الكثافة الكبيرة للمؤسسات الصحية بالولاية وارتفاع عدد سكانها، إلى جانب دورها في تقديم الخدمات الصحية للوافدين من الولايات الأخرى.

وأشاد بالشراكة مع منظمة رعاية الطفولة، معلناً جاهزية المعمل لاستقبال وفحص العينات المتعلقة بالأمراض الوبائية المستهدفة ببرامج التحصين، بما يعزز قدرات الترصد الوبائي والتشخيص المبكر.

بدوره، أبان الدكتور ناصر أبكر، مدير إدارة المعامل وبنوك الدم بوزارة الصحة بالولاية، أن الورشة تمثل لبنة أساسية في تأسيس وتفعيل دور المعمل المرجعي، من خلال بناء قدرات الكوادر الفنية وتطوير مهاراتها في استخدام تقنيات الأحياء الجزيئية، بما يدعم منظومة التشخيص المعملي ويرفع كفاءة الاستجابة للأمراض الوبائية.

وتأتي الورشة في إطار جهود وزارة الصحة بولاية الجزيرة لتطوير الخدمات المعملية، وتعزيز برامج التحصين والترصد الوبائي، وتوطين الفحوصات المرجعية، بما يسهم في دعم النظام الصحي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.