loader image
الرئيسية » إطلاق مبادرة لإعمار وتأهيل استاد ود مدني بمشاركة حكومة ولاية الجزيرة ودعم كامل من الجهات الرياضية والتنفيذية

إطلاق مبادرة لإعمار وتأهيل استاد ود مدني بمشاركة حكومة ولاية الجزيرة ودعم كامل من الجهات الرياضية والتنفيذية

شهدت مباني استاد ود مدني اليوم انطلاقة مبادرة لإعادة إعمار وتأهيل الاستاد؛ وذلك بحضور الأستاذ عاطف محمد إبراهيم أبو شوك وزير المالية بولاية الجزيرة ممثلاً عن حكومة الولاية إلى جانب عدد من أعضاء حكومة الولاية والمدير التنفيذي لمحلية مدني الكبرى وقيادات الاتحاد المحلي لكرة القدم يتقدمهم الأستاذ علي النعيم رئيس الاتحاد وممثلون عن عدد من الأندية الرياضية.

وفي مستهل الفعالية قدّم الأستاذ علي النعيم سرداً تاريخياً حول استاد ود مدني. مشيراً إلى مكانته العريقة ودوره الحيوي في تنشيط الحركة الرياضية بولاية الجزيرة. وأوضح أن الاستاد يُعد من أقدم وأعرق الملاعب في السودان. وكان له أثر بالغ في دعم المجتمع الرياضي والثقافي بمدينة ود مدني؛ قبل أن يتعرض لدمار واسع وحريق متعمد من قبل الميليشيات المتمردة، ما يستدعي تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لإعادته إلى سابق عهده.

من جهته أكد الأستاذ عادل الخطيب المدير التنفيذي لمحلية مدني الكبر، إلتزام المحلية الكامل بدعم الاتحاد المحلي لكرة القدم. مشيراً إلى أن كل إمكانيات المحلية ستكون مسخرة لإنجاح هذه المبادرة، وإعادة الاستاد كأحد أبرز المعالم الرياضية والثقافية في المدينة.

فبما شدد الأستاذ طارق عبد الرحمن وزير الشباب والرياضة المكلّف على أن عودة النشاط الرياضي إلى مدينة ود مدني تعني عودة الروح إلى جسد المدينة. مؤكداً أن كرة القدم تمثل ركيزة إجتماعية وتربوية وثقافية مهمة ضمن هوية ود مدني. معلناً دعم الوزارة الكامل لجميع أنشطة وبرامج الاتحاد المحلي.

كما أعلن الأستاذ عاطف أبو شوك،ة وزير المالية بولاية الجزيرة أن حكومة الولاية تقف بقوة إلى جانب الاتحاد المحلي لكرة القدم وتدعم كل المبادرات الرامية لإعادة إعمار ما دمرته الحرب. واصفاً ما قامت به ميليشيا الدعم السريع المتمردة من تدمير ممنهج للبنية التحتية، بأنه عمل جبان استهدف إنسان الجزيرة وتاريخه.

وأكد أبو شوك أن الوزارة شرعت بالفعل في إعادة تأهيل استاد ود مدني ضمن خطة الأولويات بالتنسيق مع الاتحاد المحلي، إلى جانب جهود الولاية الجارية في إصلاح قطاعات الطاقة الشمسية والمياه والكهرباء، ودعم المستشفيات والمؤسسات الحيوية الأخرى.

هذا وقد اختتمت الفعالية بجولة ميدانية في أرجاء الاستاد، حيث وقف الحضور على حجم الدمار الذي خلّفته الميليشيات المتمردة، في مشهد أعاد التأكيد على أهمية هذه المبادرة، وضرورة الإسراع في تنفيذها بدعم جماهيري ورسمي متكامل.