loader image
الرئيسية » إجماع شعبي بالمناقل لدعم استكمال مشروع مستشفى النساء والتوليد.. نفرة كبرى تؤسس لمرحلة جديدة من الإنجاز

إجماع شعبي بالمناقل لدعم استكمال مشروع مستشفى النساء والتوليد.. نفرة كبرى تؤسس لمرحلة جديدة من الإنجاز

إجماع شعبي بالمناقل لدعم استكمال مشروع مستشفى النساء والتوليد.. نفرة كبرى تؤسس لمرحلة جديدة من الإنجاز

في مشهد عكس حجم الالتفاف الشعبي والرسمي حول مشروع مستشفى النساء والتوليد بالمناقل ترأس رجل البر والإحسان الشيخ الخليفة عبد المنعم موسى أبو ضريرة بمباني مصانع الطاقة الشمسية اجتماع النفرة الكبرى لتشييد المستشفى. وسط حضور واسع ضم القيادات المجتمعية والرموز الأهلية والخيرين وممثلي مختلف قطاعات المجتمع.
وشكل الاجتماع محطة مفصلية في مسيرة المشروع.

حيث قدم أبو ضريرة تنوير مفصل أوضح من خلاله إن التكلفة الكلية للاعمال الهندسية الخاصة بالمشروع تقدر بترليون ومائتى مليار جنيه. مشيراً لإلتزام وزارة الصحة الاتحادية بتوفير الاجهزة والمعدات الطيبة فيما تلتزم وزارة الصحة بالولاية بدفع المصنعية والمقاولات. فيما أجمع الحضور على أن مستشفى النساء والتوليد لم يعد مجرد مشروع إنشائي، بل أصبح قضية مجتمع تحظى بإجماع واسع وإرادة شعبية ورسمية؛ لما يمثله من أهمية استراتيجية في تقديم الخدمات التخصصية للأمهات والأطفال بولاية الجزيرة والولايات المجاورة، باعتباره أحد المستشفيات المرجعية المتخصصة في السودان.
وأكد المشاركون أن نجاح المشروع يتطلب شراكة مجتمعية حقيقية. معلنين توافقهم على تكوين لجنة عليا تضم جميع مكونات المجتمع، تتولى قيادة جهود الإسناد والتعبئة وحشد الموارد، والعمل على ترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية والدفاع عن المشروع حتى يرى النور.
كما شدد الاجتماع على أهمية تعزيز الشفافية وبناء الثقة مع المجتمع عبر توضيح جميع الجوانب الفنية والمالية، والإفصاح عن مراحل التنفيذ والحوجة الفعلية للأعمال الهندسية؛ بما يضمن توحيد الجهود وتوسيع قاعدة المساهمين والداعمين.
وأوصى المجتمعون بالإسراع في فتح حساب مصرفي رسمي للمشروع، لتنظيم عمليات التبرعات وتسهيل الإجراءات المالية، إلى جانب وضع آليات عملية لتوسيع المواعين الإيرادية، بما يضمن استدامة التمويل وتسريع وتيرة العمل.
واختتم الاجتماع وسط روح من الحماس والمسؤولية مع تأكيد الجميع أن إنجاز مستشفى النساء والتوليد بالمناقل يمثل مسؤولية جماعية وواجباً وطنياً، وأن المرحلة المقبلة ستشهد تعبئة شاملة لكل الطاقات والإمكانات حتى يكتمل المشروع ويبدأ في تقديم خدماته للمواطنين