

أشاد والي ولاية الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير بالدور المحوري الذي تضطلع به الخلية الأمنية المشتركة في تعزيز الأمن والاستقرار وملاحقة الخلايا النائمة والمتعاونين معها، إلى جانب التصدي للمظاهر الإجرامية بالولاية.
جاء ذلك خلال زيارته التفقدية لمقر قوات الخلية الأمنية بمدينة ود مدني برفقة اللجنة الأمنية ووزير الثقافة والإعلام. حيث أكد الوالي أن الخلية تمثل صمام أمان وجدار حماية ضد كل من يسعى للمساس بأمن الوطن والمواطن.
هذا وقد دعا الوالي إلى تعزيز التنسيق بين كافة الأجهزة الأمنية لتجويد الأداء ورفع كفاءة العمل الأمني المشترك. مشيداً بالجهود المتميزة التي بذلها أفراد الخلية في تعقب الظواهر السالبة واستعادة ممتلكات المواطنين التي نُهبت على يد المليشيات المتمردة والمتعاونين معها. كما شدد على ضرورة الإلتزام بالإجراءات القانونية في التعامل مع المتهمين. مجدداً دعمه الكامل لقوات الخلية لمواصلة جهودها في ترسيخ الأمن والاستقرار.
من جانبه شدد اللواء شرطة عبد الإله علي مدير شرطة الولاية على أهمية رفع درجات اليقظة لمنع أي محاولات للعبث بمقدرات المواطنين والوطن. مؤكدًا على تماسك المنظومة الأمنية.
فيما ثمّن اللواء أمن عماد الدين سيد أحمد مدير جهاز المخابرات العامة بالولاية الجهود النوعية التي تبذلها الخلية الأمنية المشتركة، رغم التحديات والظروف. مشيراً إلى نجاحها في تحقيق الانتشار الواسع والسيطرة على كافة التهديدات الأمنية.
بدوره أكد العميد الركن خالد الحاج قائد ثاني الفرقة الأولى مشاة تسخير كل إمكانيات الفرقة لدعم عمل الخلية الأمنية. مشيداً بالجاهزية العالية والتنسيق المشترك.
من جهته أكد العقيد النزير عبد الرحيم قائد الخلية الأمنية المشتركة بالولاية جاهزية القوة لتنفيذ المهام الموكلة إليها. لافتاً إلى ما يتمتع به الأفراد من قدرات ميدانية عالية تمكنهم من مواجهة مختلف التحديات. كاشفاً عن تنسيق دائم بين الخلايا الأمنية في مختلف محليات الولاية.


