



دشّن والي ولاية الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير برفقة اللواء عماد الدين سيد أحمد مدير جهاز المخابرات العامة المرحلة الثانية من مشروع إعادة إعمار جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم بمدينة ود مدني. وذلك في إطار الجهود الرامية إلى النهوض بالقطاع الأكاديمي بالولاية.
وتفقّد الوالي خلال زيارته سير الإمتحانات بمركز الطالبات ووقف على حجم الأضرار التي لحقت بالقاعات الدراسية والمباني الإدارية جراء الأحداث الأخيرة. كما أشاد بالدور الريادي والرسالي الذي تضطلع به الجامعة. مشيراً إلى أنها أنجبت العديد من العلماء البارزين الذين تركوا بصمات علمية داخل السودان وخارجه. مؤكداً إلتزام حكومة الولاية بدعم جميع البرامج والمشاريع العلمية التي تنفذها الجامعة، إيمانًا بدورها في خدمة وتزكية مجتمع الولاية.
من جانبه عبّر مدير الجامعة البروفيسور عبد الله سليمان عن تقديره لزيارة والي الجزيرة واعتبر أن استمرار انعقاد الإمتحانات في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد يمثل تحدياً حقيقياً وإصراراً من الطلاب على مواصلة مسيرتهم الأكاديمية. وأشار إلى أن الجامعة واصلت نشاطها العلمي والبحثي عبر مراكزها المنتشرة في مختلف ولايات السودان، بالإضافة إلى مقرها المؤقت في ولاية كسلا. وأعلن عن استعداد الجامعة للتعاون الكامل مع حكومة الولاية في مختلف البرامج التنموية والعلمية.
وفي السياق ذاته أوضح نائب مدير الجامعة البروفيسور برير سعد الدين أن حجم الدمار الذي ألحقته المليشيا المسلحة بالجامعة يُقدّر بنحو 15 مليون دولار. مؤكداً أن جهوداً كبيرة بُذلت لإعادة الجامعة إلى وضعها الحالي.
كما أشار وكيل الجامعة البروفيسور مهدي شريف إلى أن خطة الإعمار تسير وفق ثلاث مراحل بدأت بمرحلة “امتصاص الصدمة”، تلتها مرحلة “تهيئة القاعات لاستقبال الطلاب”. فيما ستنطلق المرحلة الثالثة خلال العام القادم لاستكمال إعادة إعمار بقية المنشآت المتضررة بهدف استعادة الجامعة لكامل عافيتها.


