


أكد الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير والي ولاية الجزيرة أن انطلاقة مشروعات الإسناد المدرسي تمثل بداية حقيقية لمسار التعافي. مشدداً على أن كل ما يتطلبه استقرار العملية التعليمية سيكون على رأس أولويات حكومة الولاية خلال المرحلة المقبلة.
جاء ذلك لدى تدشينه صباح اليوم مشروع الإجلاس المدرسي المزدوج لعدد (6) آلاف وحدة، إلى جانب توزيع الحقائب المدرسية لمرحلة الأساس وتنفيذ برنامج المساحات الآمنة. وأعلن الوالي أن العام 2026م سيكون عاماً للتعافي في مختلف الخدمات، مع تركيز خاص على قطاع التعليم. مثمناً في الوقت ذاته أدوار مجالس الأمناء بالمدارس وإسهامات المغتربين في دعم العملية التعليمية. كما كشف عن طرح (6) آلاف وظيفة جديدة للتعليم خلال العام 2026م.
من جانبه ثمّن الأستاذ عاطف أبو شوك وزير المالية والاقتصاد والقوى العاملة بالولاية جهود وزارة التربية والتعليم واهتمامها بالإجلاس المدرسي وتحسين أوضاع المعلمين. مشيراً إلى أن الولاية قطعت شوطاً كبيراً بالاعتماد على المجهودات الذاتية. حيث تم توفير نحو 20% من الاحتياجات على أن يكتمل 80% خلال الفترة المقبلة. وبشّر أبو شوك بدعم وزارة المالية الاتحادية لقطاع التعليم بمبلغ 300 مليار جنيه مخصص للإجلاس المدرسي. كما حيّا تدخلات منظمة اليونيسيف في مجالات التعليم والمياه والصحة.
وفي السياق ذاته أوضح الأستاذ عبدالله أبو الكرام وزير التربية والتعليم بالولاية أن التدشين يمثل انطلاقة مشروع «الخير (1)»؛ ويؤكد دخول الولاية مرحلة التعافي التي تقود إلى جودة التعليم. وأشار إلى أنه بالتعاون مع منظمتي اليونيسيف و«الصلح خير» تم تدشين توزيع (1074) شنطة لرياض الأطفال و(1020) شنطة مدرسية، مبينًا أن الشنطة الواحدة تلبي احتياجات (40) طالباً. إلى جانب توفير معينات وأنشطة لا صفية بعدد (100) وحدة، فضلاً عن دعم مخصص للمعلمين. وأكد أن العام 2026م سيكون عاماً للتعافي في قطاع التعليم.
وشهد حفل التدشين حضور وزير الرعاية الاجتماعية بالولاية ومدير عام وزارة الثقافة والإعلام ومفوض العون الإنساني وممثل منظمة اليونيسيف إلى جانب قيادات وإدارات وزارة التربية والتعليم.

