أكد والي الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير أن معركة تحرير مدينة مدني كانت كبيرة، وتم استردادها بفضل صمود وتضحيات القوات المسلحة والمساندة. مشيرًا إلى الدور البارز الذي لعبه الطلاب عبر استنفارهم.
وأشار الوالي إلى الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها التمرد بحق المؤسسات والمواطنين، وما تميز به من تدمير ممنهج للبنى التحتية من كهرباء ومياه ومستشفيات وجامعات، مؤكدًا: “بالعزيمة ستعود كل الأمور إلى نصابها.”
وأكد الوالي، خلال استقباله لمدير عام صندوق رعاية الطلاب صباح اليوم أن الأمن غطى جميع أنحاء الولاية باستثناء وحدة الباقير، وأن الولاية تستقبل يوميًا ما بين 40 إلى 50 بصًا من العائدين.
من جهته أشار أمين عام صندوق رعاية الطلاب الدكتور أحمد حمزة إلى أن المدن الجامعية والجامعات شهدت تخريبًا ودمارًا كبيرين، وأن الجهود جارية لإعادتها إلى سابق عهدها. وكشف حمزة عن نقل قافلة تشمل معينات لتأهيل الداخليات بالإضافة إلى مواد لدعم العاملين بالصندوق، وأخرى لتقديم مساعدات للشرائح الضعيفة في الولاية، تمثلت في ذرة سكر وبصل.
كما أشار حمزة إلى خطط إشراك الطلاب في عمليات إعادة الإعمار حيث سيتم تشكيل كتائب للإعمار من صفوفهم، بمشاركة أتيام من المهندسين و100 عامل، في خطوة تهدف إلى تسريع وتيرة الإعمار.
فيما أشاد ميرغني البطحاني، أمين الصندوق بالولاية بالانتصارات وعودة الاستقرار. مشيرًا إلى أن الجهود مستمرة لتأهيل الداخليات وتهيئة البيئة الملائمة للطلاب.

