




مكة المكرمة: محمد أحمد البلولة
بعد أن عقد حجاج بيت الله الحرام نية الإحرام بالحج انطلقت رحلتهم الإيمانية نحو أداء الركن الخامس من أركان الإسلام وسط أجواء روحانية مفعمة بالإيمان والخشوع، استعداداً لاستقبال الأيام المباركة التي تتجلى فيها أعظم معاني الطاعة والتقرب إلى الله تعالى.
ووصل الحجاج إلى مشعر منى في يوم التروية، حيث علت أصوات التلبية والذكر والدعاء؛ وامتلأت القلوب بالسكينة والرجاء وهم يستشعرون عظمة الشعيرة ومكانة الحج في الإسلام. وقد قضى الحجاج أوقاتهم في العبادة والاستعداد النفسي والإيماني للانطلاق إلى صعيد عرفات الطاهر في التاسع من ذي الحجة، اليوم الذي تتنزل فيه الرحمات وتُغفر فيه الذنوب وتُعتق الرقاب من النار.
وتتواصل الجهود التنظيمية الإدارية والإرشادية لخدمة ضيوف الرحمن وتيسير تنقلاتهم بين المشاعر المقدسة، بما يعينهم على أداء المناسك في أجواء من الطمأنينة والسكينة، سائلين الله أن يرزق الجميع حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً.

