بعد العواصف العنيفة.. تنفيذية المناقل تتفقد القرى المتضررة وتعلن تدابير عاجلة لإعادة الخدمات وتأهيل المدارس



في استجابة عاجلة للأضرار التي خلفتها الرياح والعواصف القوية التي اجتاحت عدداً من قرى وحدة الجاموسي الإدارية بمحلية المناقل، قاد المدير التنفيذي للمحلية ورئيس لجنة طوارئ الخريف الأستاذ عثمان يوسف أحمد الحاج جولة ميدانية شملت قرى أم حجار، زحل، وبريبيرة، برفقة اللجنة العليا لطوارئ الخريف بالمحلية. وذلك للوقوف على حجم الخسائر وحصرها وتقييمها تمهيداً لتقديم الدعم والإسناد اللازم للمتضررين وإعادة الخدمات الأساسية.
كشف المقدم يوسف التوم مدير واحدة الدفاع المدني بالمحلية عن نتائج الحصر الميداني مؤكداً تضرر 22 منزلاً بصورة جزئية في قرية أم حجار، إلى جانب انهيار جزئي لفصلين دراسيين، وسقوط أربعة أعمدة كهرباء، بينها ثلاثة أعمدة ضغط عالٍ وعمود توزيع.
وفي قرية زحل تضرر 12 منزلاً بصورة جزئية، فضلاً عن تلف وسقوط صهريج المياه الرئيسي، وتضرر مكتب المدرسة وفصلين مشيدين بالزنك، وانهيار جزئي في سور المدرسة، إضافة إلى تصدع فصلين بالمرحلة الثانوية.
أما قرية بريبيرة، فقد سجلت اللجنة تضرر ثلاثة منازل بصورة جزئية، إلى جانب تلف وسقوط صهريج المياه الرئيسي، وتضرر ثلاثة فصول بمرحلة الأساس وثلاثة فصول بالمرحلة الثانوية بصورة جزئية.
وفي إطار التدخلات الصحية الوقائية أكدت الأستاذة رزاز حسن أحمد، مدير الإدارة الصحية الوقائية، أن الفرق المختصة باشرت تنفيذ إجراءات احترازية شملت توزيع الكلور ومبيدات الرش في القرى المتضررة، للحد من مخاطر الأمراض والأوبئة المصاحبة لفصل الخريف.
فيما أكد المدير التنفيذي لمحلية المناقل أن المحلية شرعت في اتخاذ تدابير عاجلة لمعالجة آثار العاصفة. معلناً الالتزام بتوفير خيام بديلة لاستمرار الدراسة بالمدارس المتضررة، والعمل بالتنسيق مع غرفة طوارئ الخريف بالولاية والمنظمات الطوعية على إعادة تأهيل الفصول الدراسية وصيانة صهاريج المياه وإعادتها إلى الخدمة في أسرع وقت ممكن.
كما وجه بمخاطبة إدارة كهرباء المناقل للإسراع في رفع وصيانة الأعمدة الأربعة التي سقطت بقرية أم حجار، بما يضمن استعادة التيار الكهربائي وإعادة الخدمات الأساسية للمواطنين بصورة عاجلة. مؤكداً أن المحلية ستواصل متابعة الأوضاع ميدانياً حتى اكتمال عمليات المعالجة والإسناد.


