loader image
الرئيسية » فك حصار الدلنج… ملحمة إرادة شعب ونصر يكرّس عزم الدولة على إنهاء التمرد

فك حصار الدلنج… ملحمة إرادة شعب ونصر يكرّس عزم الدولة على إنهاء التمرد

فك حصار الدلنج… ملحمة إرادة شعب ونصر يكرّس عزم الدولة على إنهاء التمرد

أرض المحنة: محمد أحمد الصديق البلولة
يمثّل فك الحصار عن مدينة الدلنج تجسيداً حيّاً لإرادة شعبٍ صابر. وعنوانًا بارزاً لعزم القوات المسلحة السودانية على بسط الأمن والاستقرار واستعادة كل شبرٍ دنّسته مليشيات آل دقلو الإرهابية. وقد تحقق هذا الإنجاز الميداني الكبير بتكاتف القوات المسلحة، وقوات درع السودان، والقوات المشتركة، وكتائب البراء، والمستنفرين، وهم يرفعون شعار العزم واليقين: «وغدًا نعود… حتمًا نعود».
لقد أكدت التطورات الميدانية صدق هذا الشعار، مع دخول القوات إلى الدلنج وهبيلة عنوةً، بقوة السلاح وصلابة الرجال، ليتم التحام الصياد بالقوات في عزة وثبات لتنداح مواكب النصر في طرقات عروس الجبال التي كانت صبرا لا يعرف اليأس ولا يؤمن بالمحال و يصبح النصر واقعاً تحتفي به المدينة اليوم، بعد صمودٍ أسطوري لشعبها إلى جانب القوات المسلحة لأكثر من عامين. في ظل حصارٍ قاسٍ فرضته قوى الشر والعدوان.
وإذ تحتفل الدلنج بهذا النصر العظيم، فإن على أهل الجزيرة دينًا وطنيًا حان وقت سداده؛ فبالأمس ابتهجت الدلنج بتحرير الجزيرة، واليوم يستوجب الواجب الوطني أن تعلو الزغاريد، وتُدق الطبول، وتُنحر الذبائح ابتهاجًا بفك الحصار عن الدلنج وهبيلة، وتقديراً لصمود أهلهما وتضحياتهم.
إلى ذلك جدّد القائد الجسور سعادة المشير عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني، تأكيده على عزم الدولة استعادة الأمن والاستقرار في كافة ربوع البلاد مشدداً على أن «التمرد إلى زوال»، وأن القوات المسلحة ماضية في إنهائه إلى الأبد. كما أوضحت تصريحاته أن الدولة لن تسمح مجدداً بظهور أي تمرد جديد، وأن أي تهاون أو تراخٍ سيُواجَه بالحزم والحسم دون تردد.
نصرٌ من الله وفتحٌ قريب
اللهم نصرك الذي وعدت.