الجزيرة تشهد تدشين مشروع المساعدات الصحية والاستجابة للطوارئ بدعم من اليونيسف والبنك الدولي
دشنت منظمة صندوق إعانة المرضى صباح اليوم بصالة نادي الضباط بمدينة ود مدني مشروع المساعدات الصحية والاستجابة للطوارئ (SHARE Project) الهادف إلى تقديم خدمات متكاملة في مجالي الصحة والتغذية بمحلية القرشي. وذلك بدعم من منظمة اليونيسف وتمويل من البنك الدولي، وبشراكة مع وزارة الصحة بولاية الجزيرة ومفوضية العون الإنساني. يمتد تنفيذ المشروع خلال الفترة من يوليو 2025 وحتى يوليو 2026م.
شرف حفل التدشين الأستاذ مرتضى البيلي أمين عام حكومة ولاية الجزيرة الذي أكد إلتزام حكومة الولاية بتطوير وتجويد الخدمات الصحية بجميع المؤسسات. مثمناً جهود وزارة الصحة وشركاء العمل الإنساني، مرحباً في الوقت ذاته بالتنسيق مع اليونيسف والمنظمات الداعمة لتحقيق أهداف المشروع.
من جانبه أوضح الدكتور عمر يوسف التاي ممثل مدير عام وزارة الصحة بالولاية، أن المشروع يمثل أحد أكبر التدخلات في قطاع الصحة عقب التحديات التي واجهها النظام الصحي بالجزيرة. مشيراً إلى دوره في سد الفجوات بالمراكز والوحدات الصحية، مؤكداً أن نجاح التجربة بمحلية القرشي سيفتح المجال لتوسيعها في بقية المحليات.
وفي السياق ذاته أكد الأستاذ أسعد السر مفوض العون الإنساني بالولاية، أن المشروع يغطي نحو 60% من الخدمات الصحية بمحلية القرشي. داعياً إلى تعزيز الجهود لتوطين الخدمات الصحية في بقية المحليات.
كما عبر الأستاذ نور الدائم عبد المحمود المدير التنفيذي لمحلية القرشي عن امتنانه لاختيار المحلية لتنفيذ المشروع. لافتاً إلى بعدها عن الخدمات المركزية وحاجتها للتطوير وبناء قدرات الكوادر الصحية.
بدورها أعلنت الأستاذة إحسان سعيد مدير مكتب اليونيسف بولاية الجزيرة الانطلاق الرسمي للمشروع. مؤكدةً أن البنك الدولي اعتمد تمويله في يناير 2025م بميزانية بلغت 82 مليون دولار لصالح 18 ولاية، نالت منها الجزيرة نصيباً بتأهيل وتشغيل 25 مرفقاً صحياً بمحلية القرشي. ضمن خطة شاملة لتقوية النظام الصحي وتعزيز القدرة على الاستجابة للطوارئ ومكافحة الأمراض، إلى جانب توسيع خدمات التغذية والرعاية الصحية للأطفال والنساء.
فيما كشف الدكتور ياسر الكاشف مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة بالجزيرة، أن المشروع سيغطي تشغيل 25 مرفقاً صحياً بالمحلية. بينها 9 وحدات صحية و16 مركزاً صحياً، إضافة إلى تزويدها بالأجهزة والمعدات الطبية، وتشغيل عيادة جوالة، ومعالجة حالات سوء التغذية الحاد، بجانب تقديم خدمات العلاج المتكامل لأمراض الطفولة والرعاية الصحية للحوامل والمرضعات والأطفال دون سن الخامسة، مع تدريب الكوادر على البروتوكولات الصحية.
من جهته أشار الأستاذ مدثر هارون مدير مكتب الجزيرة بمنظمة إعانة المرضى إلى أن هذا المشروع يأتي امتداداً لجهود المنظمة في الولاية، حيث نفذت خلال الفترة الماضية برامج في مجالات سلامة المياه والإصحاح البيئي والتغذية وتوزيع السلال الغذائية ومكافحة نواقل الأمراض، بجانب توفير خمس ماكينات لغسيل الكلى بدعم من اليونيسف، معرباً عن أمله في أن تشكل هذه التدخلات دفعة قوية للقطاع الصحي بالجزيرة.


