بسم الله الرحمن الرحيم
احتساب
(وبشر الصابرين الذين إذا إصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون )
بقلوب يعتصرها الألم وعيون تسح مدرارا وقُصة تسد الحلوق و مواجع تثقل الصدور تنعي منصة ارض المحنة بعبارات إبتلت اسىً وحروفّ تخيم عليها الأحزان فقيدة العلم والإعلام والادب والتواضع والأخلاق المغفور لها بإذن الله الدكتورة زينب موسى التي فاضت روحها الطاهرة إلى ربها بالقاهرة بجمهورية مصر العربية مخلفة وراءها سيرة ازكى من العطر وجراح في النفوس تستعصي على الطيب ، كانت الطهر كانت النقاء كانت الصفاء كانت الاخلاق والاخلاص والوفاء كانت فينا كأنها من ملائكة السماء ، لن نوفيها بكل مافي القواميس من عبارات الثناء ولو استنطقنا كل اللغات واللهجات تظل زينب فوق الرسم بالكلمات.. ولكنا لا نملك الا أن نقول انا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله… اللهم يسر حسابها ويمن كتابها وسع مدخلها والهمها حجتها ، فإن الخلق شهداء الله على الأرض فقد شهدنا لها رب شفعنا فيها فقد رحلت غريبة وحسبنا ما ورد في الترغيب والترهيب ان الميت في الغربى يكون له في الجنة مابين مكان ميلاده ومقبض روحه .. اللهم انا استودعناك زينب وانت بها رفيق ….
ببالغ الحزن والأسى تحتسب منصة أرض المحنة عند الله الزميلة دكتورة زينب موسى

