



أشاد والي ولاية الجزيرة الطاهر إبراهيم بالجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة التحصين في الولاية، رغم التحديات القاسية التي فرضتها ظروف الحرب ونقص الموارد. جاء ذلك خلال مراسم تدشين استلام الدفعة الأولى من الثلاجات العاملة بالطاقة الشمسية، والتي بلغ عددها 31 ثلاجة. إلى جانب عدد من صناديق التبريد، وذلك بمقر إدارة التحصين بود مدني، بدعم من منظمتي “اليونيسف” و”الطفولة العالمية”.
هذا وقد أكد الوالي أن هذه الخطوة تأتي في إطار معالجة أزمة حفظ الأمصال الناتجة عن عدم استقرار التيار الكهربائي مشيراً إلى استعداد حكومة الولاية لتقديم الدعم الكامل لكافة البرامج الصحية التي تعنى بالأطفال. كما تعهّد بالمساهمة في إكمال المبنى الإداري الخاص بإدارة التحصين.
من جانبه كشف وزير الصحة بولاية الجزيرة الدكتور أسامة عبد الرحمن عن تحقيق إدارة التحصين نسبة تغطية بلغت 82% خلال الأشهر الستة الماضية من جملة العدد المستهدف. وتوقع أن تصل نسبة التغطية إلى مستويات غير مسبوقة مع نهاية العام الجاري موضحاً أن الثلاجات الجديدة ستسهم بشكل مباشر في توسيع نطاق الوصول إلى المناطق النائية وتعزيز قدرات الإدارة الفنية.
فيما أوضح أحمد يوسف مدير مكتب منظمة الطفولة العالمية بود مدني أن المنظمة قدمت حزمة دعم تضمنت 31 ثلاجة تعمل بالطاقة الشمسية، وصناديق تبريد، بالإضافة إلى أثاثات لمكاتب التحصين. مؤكداً إلتزام المنظمة بمواصلة دعم البرامج الصحية، وتنفيذ خطة مستقبلية لدعم التعليم في الولاية.
كما استعرض مدير إدارة التحصين بالولاية عبد المطلب محمد نور أبرز التحديات التي تواجه عمل الإدارة وعلى رأسها نقص الكوادر وقلة وسائل الحركة، وانقطاع الكهرباء. وكشف أن الجزيرة تحتضن أعلى نسبة مستهدفة بالتحصين على مستوى السودان، حيث يتجاوز العدد 228 ألف طفل دون سن العام. وأكد أن الإدارة، رغم التحديات تعمل تحت شعار: “رغم الحاصل… لازم نواصل”. مشيراً إلى أن الدعم الأخير أسهم في تأسيس سلسلة تبريد عالية الكفاءة تمكّن الإدارة من تغطية جميع محليات الولاية. مثمناً دور وزارة الصحة والمديرين التنفيذيين في المحليات في تذليل العقبات.


