أعلن الدكتور عمر يوسف التاي مدير الإدارة العامة للتخطيط والمتابعة وممثل وزير الصحة بولاية الجزيرة انطلاق المرحلة الثانية من مشروع دعم خدمات الرعاية الصحية الأساسية للمجتمعات المتأثرة بالحرب. وذلك بمركز صحي ود الفادني بمحلية الحصاحيصا.
هذا وقد أوضح التاي أن المشروع الذي يستمر من يونيو وحتى نوفمبر 2025م يستهدف أربعة مراكز صحية هي: ود الفادني، ود كري، الكشامر، وأم مليحة. مؤكداً أن المشروع يمثل خطوة محورية في استعادة النظام الصحي بفضل التنسيق المشترك بين وزارتي الصحة الاتحادية والولائية؛ إلى جانب الدعم الفاعل من الشركاء الدوليين، وعلى رأسهم منظمة الصحة العالمية. كما عبّر عن فخره بالكوادر الطبية العاملة في الولاية مقدماً شكره لمنظمة الصحة العالمية على مساهمتها الكبيرة في تطوير جودة الخدمات الصحية واستقرارها.
من جانبه دعا المدير التنفيذي لمحلية الحصاحيصا إلى توسيع نطاق المشروع ليشمل عدداً أكبر من المراكز الصحية، مؤكداً أن مجتمع المحلية يتمتع بروح التكافل والدعم لكل المبادرات الصحية التي تعزز جودة الخدمات المقدمة.
وأشارت الأستاذة إكرام فضل المولى مدير الشؤون الصحية بالمحلية إلى أن المشروع ساهم في استعادة أكثر من 90% من الخدمات الصحية بالمناطق المستهدفة خلال فترة وجيزة. مشيدةً بتعاون مجتمع المحلية ومشاركته الفاعلة في تحسين مستوى الرعاية الصحية، واعتباره شريكاً أساسياً في العملية الصحية.
وفي السياق ذاته أشاد الدكتور عصام مزمل ممثل منظمة الصحة العالمية بالكوادر الصحية التي واصلت العمل في ظل ظروف استثنائية. مثمناً جهود المرحلة الأولى من المشروع والتي أسهمت في توسيع رقعة المراكز المستفيدة. مؤكداً استمرار دعم المنظمة لبرامج الرعاية الصحية الأساسية بالولاية.
من جهته أوضح الأستاذ فيصل شطة المدير المكلف للإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية، أن تحسين جودة خدمات الرعاية الأولية من شأنه تقليل الضغط على المستشفيات. داعياً إلى مزيد من التعاون بين المجتمع المحلي ووزارة الصحة لضمان استدامة الخدمات الصحية. 




