«هضبة المناقل تحت المجهر.. دراسة ميدانية لتشخيص تحديات الزراعة المطرية ودعم المزارعين»
بحث المدير التنفيذي لمحلية المناقل الأستاذ عثمان يوسف أحمد الحاج بحضور مدير الإدارة الزراعية بالمحلية مع وفد مشترك من إدارتي التخطيط بوزارتي الزراعة الاتحادية والولائية، ضم عدداً من المهندسين الزراعيين وذلك لإجراء دراسة ميدانية تستهدف القطاع الزراعي المطري بهضبة المناقل، والوقوف على متطلبات المزارعين وحركة الأسواق والتحديات التي تواجه الإنتاج.
هذا وقد أكدت المهندسة الزراعية منى ميرغني عثمان، رئيسة الوفد أن الزيارة تأتي في إطار التمهيد لتنفيذ دراسة متكاملة للتعرف على تكاليف الزراعة بالقطاع المطري، ومشكلات التأمين والتمويل التي تواجه المزارعين، إلى جانب حصر أبرز التحديات ووضع الحلول المناسبة لها. وذلك من خلال تنفيذ إستمارة الاستبيان الميدانية التي تستهدف والوقوف على آراء المزارعين واحتياجاتهم بصورة مباشرة.
فيما قدمت مدير الإدارة الزراعية بالمحلية المهندسة الزراعية آيات عبد الله يوسف تنويراً حول هضبة المناقل باعتبارها من المناطق المهمة في الإنتاج الزراعي المطري. مستعرضةً أبرز المحاصيل التي تنتجها المنطقة، وفي مقدمتها الذرة والدخن والقمح، إلى جانب الخضروات والمحاصيل الأخرى.
وأشارت إلى أهمية التوسع في تطبيق الحزم التقنية لرفع معدلات الإنتاج والإنتاجية، مع التركيز على التوسع الرأسي في زراعة المحاصيل الواعدة والاستفادة المثلى من الإمكانات الزراعية التي تتمتع بها الهضبة.
من جانبه رحب المدير التنفيذي لمحلية المناقل بالوفد معرباً عن ارتياحه للنشاط الذي تطلع به الإدارة الزراعية بالمحلية. مؤكداً اهتمام المحلية بتطوير القطاع الزراعي وتعزيز دوره في تحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي. مشيراً إلى أن النهوض بالإنتاج الزراعي يمثل رافداً مهماً للاقتصاد المحلي وإسهاماً مباشراً في دعم الاقتصاد الوطني.
ومن المنتظر أن تسهم الدراسة الميدانية في توفير بيانات ومعلومات أكثر دقة حول واقع الزراعة المطرية بهضبة المناقل؛ بما يساعد في تحديد الأولويات ووضع المعالجات المناسبة لتحديات التمويل والتأمين والإنتاج والتسويق.


