loader image
الرئيسية » المناقل تكرّم ابنها الفريق شرطة دكتور قاسم أمين.. احتفاءً بالترقي وعرفاناً بمسيرة العطاء

المناقل تكرّم ابنها الفريق شرطة دكتور قاسم أمين.. احتفاءً بالترقي وعرفاناً بمسيرة العطاء

المناقل تكرّم ابنها الفريق شرطة دكتور قاسم أمين.. احتفاءً بالترقي وعرفاناً بمسيرة العطاء

في مشهد جسّد عمق التلاحم المجتمعي والحضور الرسمي، نظّم مجتمع المناقل احتفاليةً تكريميةً للفريق شرطة الدكتور قاسم أمين أحمد كاكتلا مدير هيئة التدريب بوزارة الداخلية بمناسبة ترقيته إلى رتبة الفريق وسط حضور رسمي وشعبي ورياضي واسع.

وقد شهد الاحتفال حضور مدير شرطة ولاية الجزيرة اللواء عبد الإله أحمد علي والمدير التنفيذي لمحلية المناقل الأستاذ عثمان يوسف أحمد الحاج وأعضاء لجنة أمن المحلية ورجل البر والإحسان الشيخ عبد المنعم موسى أبو ضريرة إلى جانب قيادات القوات النظامية وممثلي المنظمات الطوعية والرياضية، وعدد من رموز وقيادات مجتمع المناقل.

وتضمن البرنامج عدداً من الفقرات المتنوعة، من بينها العروض التراثية، التي عكست الموروث الثقافي والاجتماعي للمنطقة وسط تفاعل وإشادة من الحضور بحسن التنظيم والإعداد.

هذا وقد أكد ممثل لجنة التكريم الدكتور عبد الغني سمر أن الاحتفال يأتي وفاءً وعرفاناً للفريق الدكتور قاسم أمين باعتباره أحد أبناء المناقل الذين عُرفوا بحسن الخلق والتواضع والنشاط والعطاء. مشيراً إلى أن التكريم يمثل في الوقت ذاته تقديراً للشرطة السودانية ودورها في حماية الأرض والعرض. مستعرضاً عدداً من مآثر المحتفى به وأدواره القيادية والمجتمعية.

فيما هنأ المتحدثون الفريق الدكتور قاسم أمين بمناسبة ترقيته. مؤكدين أنها ترقية صادفت أهلها. مشيدين بحضوره المجتمعي واهتمامه بالرياضة والفنون ومختلف ضروب الإبداع. كما عبروا عن إعجابهم بمستوى التنظيم والإعداد للاحتفال الذي وصفوه بأنه عكس أصالة مجتمع المناقل ووفاءه لأبنائه.

من جانبه أعرب المحتفى به الفريق الدكتور قاسم أمين أحمد كاكتلا عن بالغ تقديره وارتياحه لهذا التكريم من أهله في المناقل. مؤكداً أنه مدين بالكثير لهذا المجتمع الذي وصفه بـ«المجتمع القائد» في شتى ضروب الفن والرياضة.

وأشار إلى أن المناقل رفدت حاضرة الولاية والفرق الرياضية الكبرى بخيرة اللاعبين والمبدعين. مستشهداً بما قدمته أسرة تبري من عطاء وإسهامات في المجال الرياضي.

كما أشاد الفريق قاسم أمين بالمواقف الوطنية لمجتمع المناقل. مؤكداً أن المدينة وقفت سداً منيعاً في مواجهة الأعداء، واحتضنت أبناء ولاية الجزيرة والوافدين من مختلف الولايات، وقدمت لهم الأمن والمأوى خلال الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد.

ووصف المناقل بأنها «عاصمة الصمود»، لاحتضانها حكومة ولاية الجزيرة خلال فترة الحرب وقيامها بدور العاصمة البديلة للولاية في وقت كانت فيه مدينة ود مدني خارج نطاق سيطرة الحكومة. مشيداً بتماسك أهلها وإسهاماتهم الوطنية والمجتمعية.

واختُتمت الاحتفالية وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، في تأكيد جديد على متانة العلاقة بين أبناء المناقل وقياداتهم، وحرص المجتمع على الاحتفاء بأبنائه وتكريم مسيرة العطاء والتميز.