محلية المناقل وكلية المصورات تبحثان بناء شراكة لخدمة المجتمع وتعزيز التنمية



قام المدير التنفيذي لمحلية المناقل الأستاذ عثمان يوسف أحمد الحاج بزيارة تعريفية لكلية المصورات للعلوم الطبية والتكنولوجية. يرافقه العقيد أحمد حسن مدير شرطة المحلية، والعقيد فضل المولى يوسف مدير جهاز المخابرات العامة بالمحلية، حيث كان في استقبالهم البروفيسور محمد وراق عمر مؤسس وعميد الكلية إلى جانب أعضاء هيئة التدريس.
واستعرض البروفيسور محمد وراق عمر مسيرة الكلية موضحاً أنها بدأت بأربعة برامج دراسية تطبيقية في العام 2022م. فيما انطلقت الدراسة بصورة أوسع في العام 2023م، قبل أن تفرض ظروف الحرب استكمال العملية التعليمية عبر نظام التعليم الإلكتروني «أون لاين». وأشار إلى أن الرؤية الاستراتيجية للكلية تقوم على التوسع الأكاديمي وصولاً إلى الارتقاء بها إلى جامعة، مبيناً أن البرامج الأكاديمية توسعت لتشمل العلوم الإدارية، والطب البيطري، والصيدلة، وطب الأسنان، وعلوم الحاسوب، ليصل عدد البرامج إلى 11 برنامجاً.
وأكد عميد الكلية حرصها على توسيع علاقاتها الأكاديمية مع الجامعات والكليات والمؤسسات التعليمية، وتعزيز التعاون مع محلية المناقل في المجالات الخدمية والمجتمعية.
من جانبه أكد الدكتور محمد جابر أن مؤسسات التعليم العالي الخاصة تمثل إضافة حقيقية لمسيرة التعليم، خاصة في ظل التوسع العمراني والسكاني الذي تشهده محلية المناقل. مشيراً إلى أن كلية المصورات يمكن أن تشكل امتداداً مهماً لمؤسسات التعليم العالي بالمنطقة، من خلال برامجها الأكاديمية وخدماتها المجتمعية وإسهامها في تطوير المنطقة.
فيما أشار وكيل الكلية إلى عمق علاقة المؤسسة بالمجتمع المحلي واهتمامها بتوطين الخدمات داخل المناقل. منوهاً إلى علاقاتها الاستراتيجية مع مستشفى المناقل التعليمي، فضلاً عن الخدمات المجتمعية غير المرئية، وفي مقدمتها إعفاء أكثر من 40 دارساً من الرسوم الدراسية بنسب متفاوتة. وكشف عن توجه الكلية لافتتاح معامل حديثة للفحوصات وزراعة عينات الأورام بما يعزز الخدمات الطبية المتخصصة بالمنطقة.
من جهته أكد مدير شرطة المحلية أهمية توجيه مخرجات التعليم نحو احتياجات التنمية، وفتح نوافذ جديدة في مجالات الزراعة والصناعة والرعي، للخروج من أنماط الاستثمار التقليدية وتطوير رأس المال المحلي. داعياً إلى إجراء دراسات متخصصة للتعرف على احتياجات سوق العمل، بما يساعد على تصميم برامج أكاديمية تلبي متطلبات التنمية وتحدث نقلة نوعية في اقتصاد المحلية.
كما أشاد مدير جهاز المخابرات العامة بالمحلية بالجهود التي تبذلها مؤسسات التعليم العالي الخاصة. مشيراً إلى أن التوسع في التعليم يمثل رافعة أساسية لبناء القدرات وتعزيز التنمية. داعياً إلى مزيد من الاهتمام بالبرامج الصحية والطب الوقائي.
إلى ذلك أكد المدير التنفيذي لمحلية المناقل أن مؤسسات التعليم العالي تمثل شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية، من خلال البحوث العلمية والدراسات التطبيقية والاستفادة من الخبرات والقدرات الأكاديمية في معالجة قضايا المجتمع. وأشار إلى عدد من التحديات التي تواجه المحلية، من بينها إدارة النفايات. مؤكداً أهمية توظيف البحوث العلمية والابتكار الأكاديمي لإيجاد حلول عملية ومستدامة لهذه القضايا.
ودعا عثمان يوسف إلى تعزيز روح الانتماء الوطني وسط الطلاب، وربط العملية التعليمية بقضايا المجتمع واحتياجاته. مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب بناء رؤية مشتركة بين محلية المناقل وكلية المصورات، تقوم على التكامل وتبادل الخبرات وتسخير الإمكانات الأكاديمية لخدمة المواطن ودعم التنمية المحلية


