وحدتنا قوتنا.. وأهل دار نايل عنوان للتكافل والوقوف مع المحتاج
أرض المحنة ميديا: محمد أحمد البلولة
«تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسّراً.. وإذا افترقن تكسّرت آحادا»
حقيقةً، إن قوتنا تكمن في وحدتنا، وفي تلك اللُحمة التي تجمعنا والتكاتف الذي يجعلنا أكثر قدرة على مواجهة الظروف والوقوف إلى جانب بعضنا بعضاً. فالوحدة ليست مجرد اجتماع، وإنما هي تكافل اجتماعي حقيقي وتضافر للجهود، ورفع لمعاناة الضعيف، ومدّ يد العون للمحتاج، ومساندة كل من ضاقت به السبل.
وهذا القروب بحمد الله نموذج طيب لهذه الروح الأصيلة؛ قروبٌ اجتمعت فيه القلوب قبل الأيادي، وتوحّدت فيه النوايا على فعل الخير وخدمة الناس. نسأل الله أن يجعله قروب خير وبركة، وأن ينفع به، ويجزي كل القائمين عليه والمساهمين فيه خير الجزاء.
والتحية كل التحية لأهلنا في دار نايل، السبّاقين دائماً إلى فعل الخير، وأخص بالتحية أبناءنا المغتربين الذين لم تمنعهم المسافات ولا مشاغل الغربة من الوقوف مع أهلهم ومجتمعهم، فنسأل الله أن يوفقهم ويسدد خطاهم، ويبارك لهم فيما أعطاهم، ويجعل ما يقدمونه في ميزان حسناتهم.
كما نحيّي أهلنا المستقرين في دار نايل، الذين ظلوا على الدوام حاضرين في دروب الخير، وبخاصة في الوقوف مع المرضى، ومساندة طلاب العلم، وتفريج كرب المحتاجين، وكل ذلك ابتغاء مرضاة الله تعالى.
وقد قال رسول الله ﷺ: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يُسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرّج عن مسلم كربةً فرّج الله عنه بها كربةً من كرب يوم القيامة».
فلنحافظ على هذه الروح الجميلة، ولنجعل من وحدتنا جسراً للخير، ومن تكافلنا سنداً لكل محتاج، ومن هذا القروب مساحةً دائمةً للتراحم والتآخي وقضاء حوائج الناس.
التحية لأهل دار نايل.. السبّاقين إلى فعل الخير، والداعمين لأهلهم، والساعين دائماً إلى جبر الخواطر وتفريج الكرب.
نسأل الله أن يجمعنا دائماً على الخير، وأن يبارك في أهلنا، ويجزي كل من أسهم بماله أو جهده أو دعائه خير الجزاء.

