loader image
الرئيسية » 500 مليون جنيه دعمًا لانطلاقة المشروع.. تقدم متسارع في أعمال إعادة تأهيل مستشفى النساء والتوليد بالمناقل

500 مليون جنيه دعمًا لانطلاقة المشروع.. تقدم متسارع في أعمال إعادة تأهيل مستشفى النساء والتوليد بالمناقل

500 مليون جنيه دعمًا لانطلاقة المشروع.. تقدم متسارع في أعمال إعادة تأهيل مستشفى النساء والتوليد بالمناقل

شهد مشروع إعادة تأهيل مستشفى النساء والتوليد بالمناقل اليوم تقدمًا ملحوظاً في أعمال المرحلة الأولى، وسط حراك مجتمعي ورسمي واسع. يؤكد تضافر الجهود لإنجاز أحد أهم المشروعات الصحية الاستراتيجية بالمنطقة.
وأوضح الشيخ فياض محمود في تقرير الموقف اليومي للمشروع أن فرق العمل أنجزت أعمال النظافة العامة، والتسوية الميدانية وتسطيح المدخل الرئيسي للمستشفى، بما يهيئ الموقع لاستقبال مواد البناء ويمهد لانطلاق المراحل التنفيذية المقبلة وفق الخطة الموضوعة.
كما شهد اليوم التدشين الرسمي لأعمال المشروع برئاسة رئيس لجنة إعمار وإعادة تأهيل المستشفى الشيخ الخليفة عبد المنعم موسى أبو ضريرة وبحضور الأجهزة التنفيذية وأعضاء لجنة الإعمار، وعدد من القيادات والرموز المجتمعية، في مشهد عكس حجم الالتفاف الشعبي والإرادة المشتركة لإنجاز هذا المشروع الحيوي.
وأسفرت انطلاقة المشروع عن إسهامات مالية أولية بلغت 500 مليون جنيه سوداني. توزعت بواقع 100 مليون جنيه من كل من مولانا عبد المنعم موسى أبو ضريرة، والحاج محمد الحاج جموعة، والحاج عبد الله طه، والحاج بشير جموعة، وعبد المطلب جموعة، في رسالة تؤكد حجم الالتزام المجتمعي بدعم المشروع.
وشهدت أعمال اليوم كذلك التعاقد على تنفيذ لافتتين تعريفيتين للمستشفى، إلى جانب وصول كميات من الطوب والأسمنت والخرسانة إلى موقع المشروع، إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من التنفيذ، فضلاً عن المشاركة الواسعة للأجهزة التنفيذية والقيادات المجتمعية وأبناء المنطقة في فعالية التدشين.
كما أكد التقرير أن هذا الحراك المجتمعي يجسد الشراكة الحقيقية بين المجتمع والدولة، حيث يأتي الدعم الشعبي مسانداً للجهود الرسمية. ومعبراً عن إحساس أبناء المناقل بمسؤوليتهم تجاه مشروع يمثل ركيزة أساسية لتطوير الخدمات الصحية، وتسريع وتيرة التنفيذ بما يحقق المصلحة العامة.
ويواصل أبناء المناقل تقديم الدعم المالي والجهد الميداني بروح من التكافل والمسؤولية، إيمانًا بأهمية إنشاء مستشفى مرجعي متكامل للنساء والتوليد يخدم المواطنين ويخفف معاناة المرضى، وسط آمال متزايدة باستمرار هذا الزخم حتى اكتمال المشروع وإعادة هذا الصرح الصحي إلى مكانته الريادية في خدمة الأمهات والأطفال بولاية الجزيرة والولايات المجاورة.
عموماً حين يتحول الانتماء إلى عمل، يصبح العطاء طريقاً لبناء المستقبل.