
دشّن والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير صباح اليوم من دار المقاومة الشعبية بود مدني القافلة الكبرى المتجهة إلى متحركات القوات المسلحة في ولايتي كردفان ودارفور. بحضور رئيس المقاومة الشعبية الاتحادي الفريق ركن بشير الباهي وأعضاء لجنة أمن الولاية وعدد من القيادات المجتمعية والأهلية.
وأكد الوالي أن القافلة جاءت بمشاركة جميع محليات الولاية إلى جانب إدارة مشروع الجزيرة والتجار في صورة تعكس قومية الالتفاف حول القوات المسلحة ودعمها بالمال والرجال. مشدداً على أن مواطني الجزيرة سيظلون صفاً واحداً خلف المتحركات حتى تحرير كامل تراب الوطن. كما حيّا القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان ورئيس حكومة الأمل والمقاومة الشعبية وجميع من ساهم في إعداد القافلة.
من جانبه هنأ الفريق ركن بشير الباهي القائد العام للقوات المسلحة بمئوية التأسيس والذكرى 71 للسودنة. مشيداً بدور ولاية الجزيرة التي وصفها بولاية الخير والسند لكل أهل السودان. مؤكداً أن مشروع الجزيرة سيظل ركيزة الأمن الغذائي ومصدّاً لكل دعاوى المجاعة. وكشف عن تدشين أكثر من (100) عربة محملة بالمواد الغذائية والدعم اللوجستي، في تأكيد على قومية المعركة. مشدداً على استمرار المقاومة الشعبية في تدريب المستنفرين حتى دحر آخر مليشيا.
فيما ثمّن اللواء أمن معاش صلاح خالد نائب رئيس المقاومة الشعبية بالولاية وقوف حكومة الجزيرة ومجتمعها خلف القوات المسلحة. مشيراً إلى أن تدشين أكثر من (100) شاحنة محملة بالمواد الغذائية والصحية للخطوط الأمامية بكردفان ودارفور يعكس صمود أهل الجزيرة رغم التحديات. مؤكداً أن المقاومة الشعبية ستظل تحت قيادة القوات المسلحة وهيئة العمليات حتى تحقيق النصر.


