loader image
الرئيسية » بعد عامين من التوقف.. الطب العلاجي يضع إعادة تشغيل مستشفى المناقل للعيون على طاولة المعالجة

بعد عامين من التوقف.. الطب العلاجي يضع إعادة تشغيل مستشفى المناقل للعيون على طاولة المعالجة

بعد عامين من التوقف.. الطب العلاجي يضع إعادة تشغيل مستشفى المناقل للعيون على طاولة المعالجة

ود مدني: بكري علي التوم

أجرت الإدارة العامة للطب العلاجي بوزارة الصحة بولاية الجزيرة زيارة ميدانية إلى مدينة المناقل، للوقوف على واقع الخدمات الصحية بالمؤسسات العلاجية، وتحديد الاحتياجات والتحديات التي تواجهها، وبحث الحلول والترتيبات الكفيلة بتعزيز الخدمات واستعادة الخدمات التخصصية المتوقفة.

وأوضح مدير إدارة المستشفيات بالإدارة العامة للطب العلاجي، د. مصطفى الفاتح الحسين، أن الزيارة تهدف إلى الوقوف ميدانياً على سير العمل بالمؤسسات الصحية، والاطلاع بصورة مباشرة على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وحصر الاحتياجات والمعوقات، والعمل على وضع الترتيبات اللازمة لمعالجتها، بما يسهم في تحسين واستقرار الخدمات الطبية بالمناقل.

وأضاف أن الزيارة تأتي ضمن برنامج المتابعة الميدانية للمؤسسات الصحية بولاية الجزيرة، مؤكداً أهمية التواصل المباشر مع إدارات المستشفيات والأقسام المختلفة للتعرف على التحديات الفعلية ورفعها إلى الجهات المختصة، بما يساعد في اتخاذ خطوات عملية تجاه تطوير الخدمات.

وترأس د. مصطفى الفاتح الحسين الوفد الذي ضم مدير إدارة الأسنان وصحة الفم د. إيلاف إبراهيم، ومدير إدارة العيون والبصريات د. فيصل محمد.

وشملت الجولة مستشفى المناقل التعليمي، حيث تفقد الوفد عدداً من الأقسام والوحدات، من بينها العناية المكثفة، وقسم المناظير الجاري تشييده وتجهيزه، وقسم الأسنان، إلى جانب الوقوف على سير العمل والاحتياجات والمعوقات التي تواجه تقديم الخدمة.

وفي مستشفى المناقل للعيون، وقف الوفد على الوضع الراهن للمستشفى، الذي ظل متوقفاً عن تقديم خدماته لمدة عامين، حيث تمت مناقشة الترتيبات اللازمة لتأهيله وإعادة تشغيله، وحصر احتياجاته من الكوادر والمعدات والتجهيزات، تمهيداً لاستعادة خدمات طب وجراحة العيون بالمحلية.

كما شملت الزيارة مركز المناقل لأمراض وجراحة الكلى، حيث تفقد الوفد سير العمل بالمركز، واطلع على أوضاع المرضى الذين يتلقون جلسات الغسيل الكلوي، وناقش الاحتياجات والتحديات التي تواجه المركز، مع التأكيد على أهمية توفير المتطلبات اللازمة لضمان استمرارية الخدمة بصورة منتظمة وآمنة.

وأكد د. مصطفى الفاتح أن المتابعة الميدانية تمثل أساساً مهماً للتعرف على واقع المؤسسات الصحية وتحديد الأولويات بصورة دقيقة، وصولاً إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ، بما ينعكس على جودة الخدمات الصحية واستقرارها وخدمة المواطنين.

وتأتي الزيارة في إطار جهود الإدارة العامة للطب العلاجي لتعزيز المتابعة المباشرة للمؤسسات الصحية بولاية الجزيرة، ورصد احتياجاتها، ومتابعة تنفيذ الترتيبات الرامية إلى تحسين بيئة العمل واستعادة وتطوير الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.