
وخلال الاحتفال استعرض مدير الهلال الأحمر بالولاية الأستاذ سمير عثمان الأنشطة التي نفذتها الجمعية مؤخراً. مشيداً بالدور الكبير الذي قدمه الشيخ عبدالمنعم موسى أبوضريرة في دعم المبادرات الإنسانية. مؤكداً مواصلة الجهود في دعم برامج إعادة البناء والإعمار، كاشفاً عن أن عدد المتطوعين المسجلين في الجمعية بالولاية تجاوز الثلاثين ألفاً، جميعهم على أهبة الاستعداد للمشاركة في جهود الإعمار.
من جانبه أشار الشيخ عبد المنعم أبو ضريرة إلى الشراكة المثمرة بينه وبين رجل البر الشيخ محمد جموعة والهلال الأحمر في إطار دعم القوات النظامية المشاركة في “معركة الكرامة”، إلى جانب رعاية برامج التكافل وتوفير العلاج ودعم العودة الطوعية للوافدين. كما أكد أن أبناء المناقل ضربوا أروع الأمثلة في التكاتف والتضامن. علاوةً على أنهم أسهموا بفاعلية في إنجاح برامج الجمعية.
كما ألقى المدير التنفيذي لمحلية المناقل كلمة نيابة عن والي ولاية الجزيرة أثنى فيها على الدور الإنساني والريادي لجمعية الهلال الأحمر السوداني. مشيداً بجهود متحرك المناقل الغربي المشارك في تطهير البلاد من دنس المليشيات المتمردة. وأشار إلى التنسيق المستمر مع الوزارات والجهات الرسمية لتوفير الدعم الطبي والإغاثي للجرحى والمصابين.
وفي ختام الفعالية تم تكريم كل من والي ولاية الجزيرة والمدير التنفيذي لمحلية المناقل والشيخ عبدالمنعم موسى أبوضريرة والشيخ محمد مجموعة؛ إلى جانب عدد من القيادات الأمنية والتنفيذية. كما تم تسليم صناديق إسعافات أولية لعدد من مدارس الأساس بوحدة مدينة المناقل.

