أمين عام حكومة الجزيرة يؤكد استمرار معسكرات الاستنفار حتى «تحرير آخر شبر».. والمناقل تتقدّم الصفوف بالمستنفِرين


أكد الأستاذ مرتضى البيلي الأمين العام لحكومة ولاية الجزيرة وممثل الوالي لدى مخاطبته للمستنفِرِين بوحدة الكريمت في محلية المناقل أن ما قدمه هؤلاء من تضحيات في «معركة الكرامة» دليل على عزمهم ولن تتوقف معسكرات الاستنفار والتدريب حتى «تحرير آخر شبر في السودان». وأضاف أن ما قامت به المقاومة والمستنفِرون يعكس جاهزية عالية وإرادة لا تلين.
وأشار البيلي إلى أن الولاية كانت تُدار سابقاً من محلية المناقل. موجهاً تحية لشبابها وشيبها ونسائها الذين بذلوا مالهم وأنفسهم في سبيل الولاية. داعياً إلى نبذ الفرقة وعدم ترويج الشائعات والعمل على تعزيز السلم المجتمعي والأمن الشامل. مؤكداً أن «كل الموجودين عيون ساهرة من أجل سوداننا الحبيب، ولن تسقط راية الوطن». مشيداً بتفاني الشباب الذين قدموا أنفسهم فداءً للوطن.
في سياق متصل أكد البيلي أن جميع المطالب المعلنة «مستحبة ومنفَّذة». وأكد مجدداً وقوف الحكومة مع قضايا المستنفِرين.
من جهته قال الأستاذ عثمان يوسف المدير التنفيذي لمحلية المناقل إن أهالي المناقل لم يدخروا وسعاً في تقديم الشباب والمال نصرةً للوطن. موضحاً أن أهل الكريمت معروفون بالقرآن والكرم وكانوا في طليعة المشاركين في المقاومة الشعبية.
فيما أشار العميد الركن عبدالله سليمان قائد اللواء الثالث بالمناقل لفتح معسكرات التدريب في جميع محليات الولاية. مؤكداً أن الشباب لم يفرطوا في سلاحهم وأن العمل سيستمر «في الميدان حتى تطهير أرض الوطن»، مع التعهّد بتوفير كل ما يحتاجه المستنفِر.
كما صرّح العميد الركن معاش حاتم البشير رئيس المقاومة الشعبية بالمناقل، بأن المقاومة الشعبية كانت سنداً للقوات المسلحة. وأن ما شاهده أهل المناقل من مشاهد قتل الأطفال والشيوخ والنساء في الفاشر والمدن الأخرى يبرّر الاستنفار والتعبئة. مشيراً إلى أن محلية المناقل ساهمت بفتح المعسكرات وتدريب المستنفرين. وقدّمت أكثر من عشرة ألف مستنفِر وما زالت متصدرة قائمة الصفوف الأولى مع تقديم شهداء وتضحيات.
من جانبه أكّد الأستاذ يوسف عبد الباقي ممثل المقاومة الشعبية بوحدة الكريمت أن المستنفِرِين في مرحلة حاسمة وجاهزون للتقدّم نحو مناطق العمليات.
هذا وقد نوه العمدة العاقب موسى بأن العديد من هؤلاء الرجال شاركوا مع قوات المحور الجنوبي. مطالباً بتوفير أسلحة متقدمة وتدريب حديث. معلناً أن الاستنفار مستمر نصرةً لأهل دارفور وأن المعركة لم تنتهٍ بعد. وأشار لاستعداد مواطني الجزيرة لتحرير مناطق دارفور حال توافر الدعم اللازم.


